أما عن فستان هند رستم فيقف منفردًا في أحد الأركان، ذلك الفستان الأحمر الذي ارتدته في فيلم “الجسد” الذي يحكي حكاية نعمت ورحلتها، إلى اليمين قليلًا هناك لوحة لفتاة على أرجوحة رأسها لأسفل، شعرها متطاير وقدميها لأعلى في رشاقة، وعن تلك القدم فهي في مواجهة نماذج مختلفة من الرجال يعبرون عن قيود وعوائق مجتمعية تتعرض لها الفتاة، لوحة “أرجوحة 2011” للرسامة اللبنانية ريم الجندي.

كل تلك المقتنيات وأكثر موجودة مع رحلات وحكايا النساء في مسرح الفلكي، وهي نتاج عمل مشترك بين مؤسسة المرأة والذاكرة (مصر)، متحف المرأة في الدنمارك (الدنمارك)، المعهد الدنماركي المصري للحوار (مصر/الدنمارك)، وحدة الأنثروبولوجيا ومركز “سينثيا نيلسون” في الجامعة الأمريكية بالقاهرة (مصر)، مركز طراز (الأردن) وورشة المعارف (لبنان).

Share this: