التقارير

«موبايل أبلكيشن» للتعريف بالعقارات التراثية

unnamed-copy

الحفاظ على العقارات التراثية ذات الطراز المتميز يبدأ بتوثيقها.. هكذا يرى المهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومى للتنسيق الحضارى الخطوة الأولى لانقاذ الكنز المعمارى فى وسط القاهرة. وفى هذا الإطار بدأت محافظة القاهرة بوضع لوحات نحاسية على عدد من العقارات التراثية بوسط البلد، يبلغ عددها 80 عقارا وذلك بالتعاون مع الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، وتحمل هذه اللافتات بينات خاصة بالعقار، مثل رقم العقار، ورقم توثيقه وتسجيله فى الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، وسنة الإنشاء، وطرازه المعمارى وتصنيفه.

ويقول المهندس محمد أبو سعدة رئيس «القومى للتنسيق الحضارى»، إن اللوحات الإرشادية على المبانى التراثية فى القاهرة الخديوية تعد بداية لمشروع كبير لتوثيق مبانى وسط البلد، ويتضمن عمل خرائط إلكترونية للمنطقة وسط البلد ثم تحويلها إلى موبايل أبلكيشن، يمكن للزائر والمهتم من خلاله معرفة كل شئ عن العمارة التى يقف أمامها عند تشغيل البرنامج.

وأضاف أبو سعدة أن هدف الجهاز تحويل منطقة وسط البلد إلى متحف مفتوح، يمكن للزوار من معرفة كل شئ عن المبانى التراثية الموجودة بها.. طرازها المعمارى، ومعلومات عن المهندس الذى صمم المبنى والمباني المشابهة له فى دول العالم، مشيرًا إلى أن الجهاز فى مرحلة إعداد قاعدة البيانات، ولذلك تم حاليا وضع لوحات نحاسية إرشادية على هذه المبانى بشكل تجريبى، بالتعاون مع محافظة القاهرة.

محمد أبو سعدة
محمد أبو سعدة

وتابع:هناك أيضا مشروع «عاشوا هنا» سيتم إضافته لخطط التوثيق، ويتضمن وضع لوحات معدنية على المبانى التي عاش بها شخصيات فنية أو تاريخية من مبدعين وعلماء أثروا فى التاريخ المصرى لتعريف الناس بهم وبدورهم على أن يتم إضافة مزيد من المعلومات عنهم داخل برنامج الموبايل..

وأشار إلى أنه يتم تصنيف المباني كطراز معماري مميز أو تاريخيه طبقًا لاشتراطات وقواعد وضعها الجهاز وذلك حسب حالة كل مبنى، والمدرسة المعمارية التى ينتمى إليها أو الطابع المعمارى أو الحقبة الزمنية التى ينتمى إليها أو نوع المبنى أو الشخصية المؤثرة التي عاشت فيه أو كونه مزارًا سياحيًا للدولة، ويتم تصنيف المبني إلى فئات أ ، ب، ج وكل تصنيف له أسلوب تعامل من خلال لجان متخصصة، لافتًا إلى أن كل منطقة تراثية أو أثرية لها لجنة مكونة من مهندس معمارى ومهندس إنشائى وفنان تشكيلى وأستاذ تاريخ وأستاذ آثار، على أن يكون رئيسها من الجهاز القومي للتنسيق الحضارى وممثل عن المحافظة سواء السكرتير العام أو من يرشحه المحافظ.

وأكد أن الجهاز وضع بعض الاشتراطات التي يجب مراعاتها فى المبانى التراثية وذات الطراز المعمارى المميز فى جميع المناطق وخاصة منطقة وسط البلد، منها ألا تظهر أى إشغالات على المبانى مثل أطباق الدش، وأجهزة التكييف والهوايات أو لوحات إعلانية أو الترخيص بالاستعمالات الملوثة مثل المخازن والورش والمحلات إلا فى الأماكن المخصصة لها، وحظر إقامة أى انشاءات في الفراغات العامة والمفتوحه فى الميادين والشوارع ينتج عنها تداخل مع الصورة البصرية للمنشآت مثل كبارى المشاة والطرق العلوية للسيارات أو الإعلانات واللافتات الإرشادية التى تقطع الشوارع والميادين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق