التقارير

مكتبات وسط البلد .. جولة داخل معرض دائم ومفتوح للكتاب

كمركز للمدينة، يمكن اعتبارها مدينة مصغّرة، بكل ما تضمه المدن؛ مطاعم ومقاهي ومراكز اقتصادية، وأسواق لكل شيء، للمأكولات والملابس والمفروشات، كذلك تجد بوسط البلد سوقًا خاصة للكتب، مختلفة نسبيا عن غيرها من الأسواق، وحتمًا ستجد مرادك من الكتب فيها أيا كانت تفضيلاتك القرائية؛ سواء رواية أو شعر أو دراسات نقدية وحتى الكتب الأجنبية والكتب المتخصصة في مجالات الاقتصاد والمحاماة والتجارة وكذلك كتب التراث، يقدم منطقتي جولة داخل خريطة الكتب والمكتبات بوسط البلد.

في طريقك من ميدان التحرير عبر شارع طلعت حرب تجد مكتبة “عمر بوك ستور” مختبئة أعلى مطعم “فلفلة”، في عقار رقم 15 بالدور الأول، وتقدم تلك المكتبة باقة متنوعة من الكتب الأدبية والصادر عن مختلف دور النشر المصرية والعربية. بعدها بقليل ستدخل إلى شارع هدى شعراوي ومكتباته؛ كلها أنشئت خلال الستة أعوام الأخيرة؛ في بدايته من ناحية طلعت حرب، تجد مكتبة “تنمية” المكتبة الحديثة نسبيًا والتي صنعت اسمًا وجيهًا بسوق الكتاب.

تبحث عن كتاب ما! ستجده في هدى شعراوي

ربما يخبرك أحدهم أنك ستجد كتابًا يصعب إيجاده في مكتبة “تنمية”، المكتبة التي وُلدت حديثًا عام 2011، وحققت انتشار واسعًا بين بقية المكتبات الموجودة بالفعل منذ عشرات السنوات، قد يكون الانتشار قد تحقق بسبب سياسة أصحابها التي اتبعوها في إدارة المكتبة أو طموحهم العالي الذي بدا للعيان منذ تأسيس “تنمية” في 19 شارع هدى شعراوي.
مكتبة “تنمية” لصاحبيها خالد ومحمود لطفي، بدأت كمنفذ بيع وتوزيع، واليوم بعد مرور ستة أعوام أصبحت شريكًا للنشر مع بعض دور النشر العربية خاصة في بيروت بأسعار تناسب القارئ المصري، فلم يكتفِ أصحاب المكتبة بالخصومات المستمرة وتوفير كافة أنواع الكتب المختلفة والمتميزة لدور النشر المصرية والعربية بل عقدوا إتفاقية نشر مشترك حتى يتوفر الكتاب بسعر خفيض نسبيًا أيًا كان منشأه.

لازلنا بشارع هدى شعراوي، نتحرك حتى ممر البستان حيث مكتبة ودار نشر “شرقيات” بـ 5 شارع محمد صدقي المتفرع من هدى شعراوي وتهتم المكتبة بالروايات وتحاول تقديم الأعمال التي تستفيد من التكنولوجيا الحديثة ووسائلها في السرد.

واصل التمشية داخل هدى شعراوي حتى مكتبة “كامل كيلاني”، مكتبة كلاسيكية ذات روح قديمة، تبدو كأنها لم تتغير منذ انتقالها للمقر الحالي، مكتب الإدارة يعلوه مجموعة من الصور والتذكارات الخاصة بالأديب الراحل كامل كيلاني، وشهادات التقدير والأوسمة التي حاز عليها.

أسسها رائد أدب الطفل في عام 1949 في 32 شارع حسن الأكبر، ثم انتقلت إلى مقرهاا الحالي 28 شارع البستان –عبدالسلام عارف سابقًا- وذلك في عام 1954، بغرض التوسع والانتشار والوجود في قلب وسط البلد مركز الثقافة والمثقفين كما أكد نجل الأديب الراحل المهندس أمين كامل كيلاني.

طلعت حرب .. أقدم مكتبات وسط البلد

بعد جولتك داخل مكتبات هدى شعراوي عليك أن تعود إلى شارع طلعت حرب مرة أخرى وعلى طرفي الميدان ستجد مكتبتين من أهم مكتبات وسط البلد، ومن أقدم مكتبات مصر أيضا، فعلى يمينك على مدخل شارع صبري أبو علم مكتبة “الشروق” التي تقدم بين الحين والآخر إصداراتها التي تحصل على أعلى المبيعات لكبار الكتاب والأدباء كعلاء الأسواني ويوسف زيدان وأحمد مراد وغيرهم، وبها ما يقرب من 7000 عنوان، تملك “الشروق” منهم 1400 عنوان..

اقرأ المزيد: مكتبات مدبولي والشروق .. قوسين يضمان ميدان طلعت حرب

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق