الجاليري

بالفيديو والصور.. عندما احترقت وسط البلد منذ 65 عامًا

<img width=”930″ height=”705″ src=”http://mantiqti.cairolive additional reading.com/wp-content/uploads/2017/01/مانشيت-الأهرام.jpg” class=”attachment-large size-large” alt=”” srcset=”http://mantiqti.cairolive.com/wp-content/uploads/2017/01/مانشيت-الأهرام.jpg 930w, http://mantiqti.cairolive.com/wp-content/uploads/2017/01/مانشيت-الأهرام-300×227.jpg 300w, http://mantiqti.cairolive.com/wp-content/uploads/2017/01/مانشيت-الأهرام-768×582.jpg 768w, http://mantiqti.cairolive.com/wp-content/uploads/2017/01/مانشيت-الأهرام-600×455.jpg 600w” sizes=”(max-width: 930px) 100vw, 930px” />

صباح يوم 26 يناير 1952، كانت الأنباء تتواتر من الإسماعيلية حيث معركة تدور بين ضباط الشرطة المصرية المتحصنين بمبنى المحافظة، وضباط من الجيش الإنجليزي يحاصرونهم، مع ظهيرة نفس اليوم، السبت نشبت عدة حرائق مجهولة المصدر بأماكن متفرقة من القاهرة، تمركزت بشكل أساسي بأماكن التجمعات، ما بين دور السينما (ريفولي، ميامي، راديو، وديانا) والفنادق (شيبرد، فيكتوريا، ومتروبوليتان) والمحلات التجارية (شيكوريل، عمر أفندي) بوسط القاهرة، واستمرت لأكثر من 10 ساعات، من 12:30 ظهرًا وحتى 11 مساءً، خلفت خسائر بشرية نحو 26 وفاة وأكثر من 550 حالة إصابة، ومادية تقارب الثلاثة ملايين ونصف المليون جنيهًا.

على خلفية صراع محتدم بين عدة أطراف سياسية في مصر، حيث كان الخلاف بين الملك والحكومة والإنجليز على معاهدة 1936، كانت الرغبة الشعبية تتجه لإلغاء المعاهدة، وانحازت لها حكومة الوفد الجديدة التي اعتلت السلطة في يناير 1950، بقيادة مصطفى النحاس وبعد شهرين ألغى النحاس العمل بتلك المعاهدة، واستمر شد وجذب سياسي بين الأطراف الثلاثة؛ الحكومة والقصر وبريطانيا، تزايدت خلالها شعبية الوفد، وتضاءلت قدرة القصر على مواجهة تلك الجماهيرية التي حظي بها النحاس وحكومته، حتى كانت مذبحة الإسماعيلية في 25 يناير 1952، وفي فجر اليوم التالي بدأت تحركات شعبية، تمرد عمال الطيران في مطار ألماظة، ورفضوا تقديم الخدمات لأربع طائرات تابعة للخطوط الجوية الإنجليزية، تبعها تمرد بلوكات النظام في العباسية تضامنا مع زملائهم بالإسماعيلية، خرجت مظاهرات طلابية من جامعة القاهرة وجامعة الأزهر نحو مجلس الوزراء للمطالبة برد سياسي على ما جرى بالإسماعيلية.

بدأ الحريق بعد ظهر يوم السبت الأسود ليأكل عدة مبانٍ تابعة للإنجليز والحكومة المصرية، ومحلات وفنادق ودور سينما. بعد الحريق تبادل الجميع الاتهامات. اتهم الملك مصطفى باشا النحاس وحكومته الوفدية بالتواطؤ أو التخاذل لمواجهة النيران، فيما اتهمته الحكومة بالتواطؤ كذلك مع الإنجليز، واتسعت دوائر الاتهامات لتطال الأحزاب، مصر الفتاة، الإخوان المسلمين، حركات يسارية وشيوعية، رجال أعمال، الإنجليز، الشرطة والجيش.
حتى الآن وبعد خمس وستين عامًا من حرائق القاهرة، وسط البلد تحديدًا، لا يزال الفاعل مجهولًا رغم كثرة المتهمين في التحقيقات، لا سيما وأنه بعد 6 شهور من حريق القاهرة، حاصر تنظيم الضباط الأحرار قصر عابدين وأجبروا الملك فاروق على ترك السلطة في عُرف بـ”حركة الضباط المباركة” قبل أن يُسمّيها طه حسين بالثورة.
خمد الحريق وقامت الثورة ورحل الملك وقامت ثورات وحركات احتجاجية ولا تزال الفوتوغرافيا شاهدة على حريق التهم قلب وسط البلد، دون الكشف عن سبب الحريق أو من قام به، يستعرض “منطقتي” صور لحريق القاهرة بعد 65 عامًا من اشتعال القاهرة.

الوسوم
إغلاق
إغلاق