أماكنالتقاريرالجاليريكنوز معمارية

جريمة تاريخية في مدخل العقار 14 شارع عدلي!

في هذا المدخل وفي 5 يناير عام 1946 وقع الاغتيال الشهير

 هذا مدخل عمارة رقم 14 شارع عدلي.

في هذا المدخل، وفي 5 يناير عام 1946، حدثت جريمة قتل!

إنه حادث اغتيال سياسي للوزير أمين عثمان(1898 – 1946)، وزير المالية السابق، ورئيس جمعية الصداقة المصرية البريطانية التي تهدف إلى توثيق العلاقة بين المصريين والبريطانيين، والتي توجد في نفس هذه العمارة. كان تأسيس عثمان لهذه الجمعية سببا في اغتياله، وأيضا بسبب مقولته: “إن الزواج بين مصر وإنجلترا هو زواج كاثوليكي”.

في ذلك اليوم كان مصعد العمارة معطلا، فصعد أمين عثمان السلم على قدميه، ثم سمع شخصا يناديه، فالتفت ليرديه بثلاث طلقات.

اتهم في تدبير وتنفيذ هذه الجريمة 26 شخصا، كان أهمهم حسين توفيق الذي أدين بعد ذلك بعشر سنوات سجن، لكنه كان هاربا إلى سوريا ليشارك في محاولة اغتيال العقيد أديب الشيشكلي، فقبض عليه وحكم عليه بالإعدام، لكنه لم ينفذ الحكم بسبب قيام ثورة 1952 وتدخل جمال عبد الناصر لإلغائه، لكن عبد الناصر لم يلبث أن قبض عليه عام 1965 واتهمه بإنشاء تنظيم يسعى لاغتياله! ليظل حسين في السجن حتى عام 1983، ليتوفى بعد خروجه بفترة قصيرة.

أما عن باقي المتهمين فمنهم محمد إبراهيم كامل الذي صار وزيرا للخارجية، وشخص يدعى محمد أنور السادات، والذي صار رئيسا للجمهورية فيما بعد!

المكان: شارع عدلي – وسط البلد

الوسوم
إغلاق
إغلاق