أماكنالتقاريرالجاليري

ضريح في غرفة الجلوس!

هذه الغرف والأحواش تحوّلت بمرور الوقت إلى سكن للآلاف

 من الأشياء العجيبة التي ربما لن تجدها في أيّ مكان في العالم سوى في مصر، مسألة سَكَن الأحياء مع الأموات في نفس المكان.

هذه الظاهرة منتشرة جدا في منطقة صحراء المماليك، المكان الذي استخدمه سكان القاهرة لدفن موتاهم لأكثر من ألف سنة. تمتلئ المنطقة بمدافن ذات أحواش واسعة، وغرف متعددة، الغرض الأصلي منها تجمّع أسرة الميّت في المناسبات للترحّم عليه، لكن هذه الغرف والأحواش تحوّلت بمرور الوقت إلى سكن لآلاف من الأسر، والتي تصل بعض التقديرات لعددهم إلى مليون ونصف مليون شخص (وهناك تقديرات بأعداد أكبر)!

تعيش هذه الأسر حياة عادية جدا. يأكلون ويشربون وينامون ويتناسلون. كلّ ما في الأمر هو أنهم يتشاركون مع الموتى في نفس المساحات!

 

الصورة لإحدى غرف مقبرة أسرة حسن بك شكري بمقابر السيدة نفيسة.

الوسوم

تعليق واحد

  1. تنبيه: Google

شاهدوا أيضًا

إغلاق
إغلاق
إغلاق