إعلان
الأخبار

بعد تجديدها..أسود قصر النيل معرضة للتشويه

رغم الاحتياطات التى اتخذتها محافظة القاهرة وجهاز التنسيق الحضارى للحفاظ على أسود قصر النيل بعد ترميمها، وذلك بوضع حواجز مسننة حولها ورفع قاعدتها عن المستوى السابق حتى لا يتمكن أحد من تسلقهم وتشويهم، كما كان يحدث سابقًا، إلا أن احتفالات المواطنين، أمس السبت، بالعام الجديد لم تخل من محاولات الصعود وتسلق أسود قصر النيل مما يتسبب فى تشويهها مرة أخرى.
من جانبه أبدى اللواء محمد أيمن عبد التواب، نائب محافظ القاهرة للمنطقتين الغربية والشمالية، استياءه من صعود المواطنين مرة اخرى حول التماثيل مما يتسبب فى تشويهها والتأثير على قاعدة التمثال بعد المجهود المادى المبذول فى ترميمها.


وقال عبد التواب، فى تصريحات خاصة لـ”منطقتي” إنه تم غسل تلك التماثيل ميكانيكيا وكميائيا أثناء الترميم بالتعاون مع جهاز التنسيق الحضارى ووزارة الآثار حتى يليق بالمستوى الحضارى والتاريخى لوسط البلد.
فيما قالت سهير حواس، مسؤول مشروع تطوير القاهرة الخديوية، إن الأعياد في مصر أصبحت مرتبطة بالتشويه خاصة للمبانى والمنشآت التراثية والأثرية، مؤكدة أن ما حدث للأسود واحتمالية تشويهه مرة أخرى يعد إهدارًا للمال العام بعدما تم انفاقه على أعمال الترميم.
وأضافت حواس لـ”منطقتي” أنها عارضت مقترح سابق لوضع الاسود داخل أقفاص حديدية وذلك حتى لا تتحول القاهرة كلها لأقفاص حديدية أو خرسانية فى كل مبانى ومؤسسات الدولة، مطالبة بتفعيل القانون وتنفيذ أحكام رادعة على المخالفين والمشوهين للمناطق التراثية والأثرية كما تفعل الدول الأوربية للحفاظ على تراثها.
وأشارت إلى أنه عقب تغيير رئيس حى غرب القاهرة تم تركيب لافتة إعلانية مخالفة لشركة سياحة على واجهة أحد العقارات بشارع ميريت المتقاطع مع شارع شامبليون ولم يلتفت إليه أحد من المسؤولين وتطبيق الغرامه عليه أو إزالة اللافتة حتى.

جدير بالذكر أنه وصلت تكلفة تجديد كوبري قصر النيل وأسوده الأربعة إلى نحو 8 ملايين جنيهًا وذلك بوضع مادة عازلة عليها تمنع الكتابة أو الرسم والعبث بها.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق