الأخبار

جاليري مشربية يستضيف “في حضرة الحيوان” للفنان عادل السيوي

تستضيف قاعة “مشربية”، بشارع شامبليون، معرض “في حضرة الحيوان” للفنان عادل السيوي، وهو واحد من أبرز الفنانين المصريين المعاصرين، بدءًا من الخميس 27 أبريل الجاري ويستمر حتى 31 مايو المقبل.
يضم المعرض 270 عملًا ما بين لوحات مفردة وأخرى تجميعية، وطبعات وحيدة، ورسومات، وقد تم انتخاب هذه الأعمال بالتحديد للعرض من بين العديد من الأعمال الأخرى، بحيث تكشف أبعاد وملامح المسيرة التي قطعها الفنان مع تيمة الحيوان في الأعوام الستة الماضية بشكل خاص.
كان الحيوان حاضرًا في أعمال السيوي منذ معرضه الأول في مطلع الثمانينات، وطوال رحلته في التشكيل. حيث كان يتبدى كحضور مفرد مرة هنا ومرة هناك. كانت الكائنات التي يستدعيها آنذاك، كائنات صامتة وكأنها انتزعت من عالم الأحلام؛ قطط وكلاب وطيور وزواحف https://weedy.com/strains/indica/purple-jolly-rancher http://allweednews.com/can-you-smoke-marijuana-in-public/3/.

في الأعوام الستة الماضية حول السيوي دهشته وولعه بحضور الحيوان إلى مشروع طويل للتأمل والدراسة والعمل بشكل متواصل. فقطع مرحلة أولية طويلة أنجز خلالها العديد من الرسومات والدراسات على الورق، وكانت في الأغلب تحاول الإمساك بالملامح والأبعاد الجسدية للحيوان في المقام الأول، كي تنتقل بعدها لكشف شخصيته وخصوصيته ككائن.

ولد السيوي عام 1952 بمحافظة البحيرة مصر، والتحق بكلية الطب جامعة القاهرة، ثم درس الفن بقسم الدراسات الحرة بكلية الفنون الجميلة عامي 74 و75، وحصل عام 76 على بكالورويس الطب والجراحة، في عام 1979 قرر أن يهجر الطب متفرغًا للفن، وسافر إلى إيطاليا وأقام بمدينة ميلانو عشر سنوات من 1980الى 1990، عاد بعدها إلى القاهرة حيث يقيم ويعمل.

من ضمن مشاركاته الجماعية: بينالى فينيسيا 1997، بينالي ساو باولو : عرض موازي فى ريو دى جانيرو ، بينالى القاهرة 1997 وبينالي الاسكندرية 1997 وبينالى الشارقة1996 ، وعرضت أعماله بقصر اينوشنتى بفلورنسا 1986 ، و بمتحف اورلاندو بفلوريدا 2000، وقصر الفنون بمرسيليا 2008، ومعهد العالم العربي بباريس 1994و2000و2005 ، معرض الكلمة والفن الذى نظمه المتحف البريطانى 2008 ، ومتحف تشلسي بنيورك 2008 ، بينالي القاهرة 2008
بينالي فينيسيا 2009الفن المصري المعاصر: هافانا- كوبا 2010.

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه. فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه. بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا. "منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته. وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق