الأخبار

“حرائق” و”أستاذ لازهر” بمهرجان دي-كاف اليوم في سينما زاوية

تستضيف سينما زاوية عروض أفلام مهرجان دي-كاف، والتي تبدأ اليوم في تمام 6:30 مع فيلم “حرائق” ويليه فيلم “الأستاذ لازهر” في الساعة 9:360.
يستضيف “دي-كاف” هذا العام أفلاماً لاقت استحسانًا نقديًا كجزء من أجندة الأفلام في النسخة السادسة بالمهرجان.
وفي صدارة البرنامج يأتي الفيلمان الكنديان اللذان رُشحا لجائزة الأوسكار، ومن المتوقع أن يبهرا الجمهور بقصتيهما المؤثرتين في عروض بسينما “زاوية”: حرائق والأستاذ لازهر.

يحكي الفيلم الأول الذي أخرجه المخرج الفرنسي/ الكندي الشهير دينيس فيلنوف “حرائق”  قصة توأمين كنديين يقرران السفر إلى موطن أمهما الأصلي بعد وقت قصير من موتها لمعرفة ماضيها المخفي. غير أن التوأمين يجدان أنفسهما متورطين في حرب أهلية لا تجبرهم وحسب على تعقب جذور هويتهما، بل إنها عرضت حياتهما إلى خطر حقيقي أيضًا.
من المؤكد أن يمس هذا الفيلم وترًا حساسًا لدى الجمهور الحاضر بوتيرته المحمومة، والمتأنية دراميًا في نفس الوقت، وعناصره الموضوعية المهمة.

ومن المحتمل أن يحدث نفس التأثير فيلم “الأستاذ لازهر”. هذا الفيلم الفرنسي/ الكندي الصادر في 2011، والمبني على مسرحية من شخصية واحدة لإيفيلين دي لا شنيليري، ومن إخراج المخرج الكندي فيليب فلاردو.
وهو يحكي قصة مثيرة لمهاجر جزائري يصبح مدرسًا في مدرسة ثانوية ليحل محل معلم محبوب بعد موته. إن ما يواجهه لازهر من تحديات في التكيف مع وظيفته الجديدة كمدرس، بالإضافة إلى محاولاته لسد الفجوة الثقافية مع طلابه، كلها أمور ستخضع لفحص مع قدر كبير من التفاصيل في هذا الفيلم المتعمق ثقافيًا.
وكجزء من برنامج هذا العام، سيكون النص الأصلي لمسرحية الاستاذ لازهر موضوع لفقرة قراءة مسرحية للفنان الشهير، سيد رجب، في 1 أبريل، مع تقديم إيفيلين دي لا شنيليري نفسها ورشة عمل عن الكتابة المسرحية، وجلسة من الأسئلة والأجوبة في اليومين التاليين.

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق