الأخبار

ندوة “الفنون والحضارة الإسلامية من الهند إلى الأندلس” في “صالون كاتساروس” آخر مارس

 

تستضيف صالة “كاتساروس للمزادات” ندوة ثقافية تحت عنوان ”الفنون والحضارة الإسلامية من الهند إلى الأندلس”، الجمعة الأخيرة من مارس الجاري في تمام السابعة مساءً، في مقرها ٢٢ شارع جواد حسني المتفرع من شارع قصر النيل بوسط القاهرة.

وتقدّم الندوة يوم الجمعة باللغة العربية، ويعاد تقديمها السبت ٣١ مارس باللغة الإنجليزية، بينما
يحاضر ويدير جلسات النقاش المعماري خبير إدارة العمران والتراث واستشاري التنمية العمرانية للإتحاد الأوروبي الدكتور أحمد صدقي.

وتهدف الندوة للاحتفاء بالفنون الزخرفية للحضارة الإسلامية والتي امتدت من الهند شرقًا للأندلس غربًا، إلى جانب ما تملكه من كنوز وتفاصيل ملفتة في كافة المشغولات والأعمال الفنية والزخرفية.

ويجرى بالتزامن مع ذلك افتتاح المعرض الخاص بالفنان المصري العالمي محمد عبلة بالإضافة لعرض مجموعة مختارة من سجاجيد الصلاة والسجاد العجمي والتحف الإسلامية النادرة الموجودة بالصالة.

يتخلل الحفل فقرة غنائية من إعداد الفنان سمير الإسكندرانى، الذي يقدم خلالها مجموعة من الأغاني بأصوات نخبة منتقاة من أطفال مصر، في حين يقدم عازف البيانو المصري الأوكراني يوسف علاء الدين مجموعة من الأعمال الكلاسيكية بتوزيع معاصر بمشاركة عازف الكمان من الكونسرفتوار إلى جانب تقديم مقطوعات موسيقية مصرية تمزج بين موسيقى الجاز والموسيقى الشرقية.

ويذكر أن صالة “كاتساروس للمزادات” تأسست عام 1923، وكانت الأرض الواقعة عليها الصالة وهى ملكًا لدائرة السيوفي باشا، كانت عبارة عن استوديو لتصوير الأفلام أسسه “كاتساروس”، ثم تحول الاستديو إلى صالة للمزادات لتوريد الأثاث والديكور أدراها “هنري رافون” و “جورج ميخايلديس”، واحتفظت الصالة باسم “كاتساروس” علامة تجارية للمكان.

بعدها سافر هنري للعمل خارج البلاد وظلت الصالة تحت إدارة “ميخايلديس” الذي أصبح في العام 1932 الخبير الوحيد المعتمد لسلطات القنصلية اليونانية، وتوفى في أواخر العام 1971، وتولت الإدارة من بعده “هيلين ميخايليدس” وكانت بذلك السيدة “الوحيدة” في مصر التي عملت في مهنة المزادات.

الوسوم
إغلاق
إغلاق