إعلان
الأخبار

وسط البلد تبدأ الأوكازيون.. وخط ساخن لتلقي الشكاوى

بدأت محلات منطقة وسط البلد، موسم الأوكازيون الشتوي قبل موعده الرسمي بأيام، وأعلنت أغلب المحلات عن تخفيض أسعار الملابس والأحذية والحقائب، وسط إقبال محدود من المواطنين على الشراء، انتظارًا لتخفيض الأسعار أكثر مما عليه حاليا. بحسب أصحاب هذه المحلات.

وقال اللواء محمد علي مصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية في بيان صحفي له: “إن الأوكازيون الشتوي سيبدأ يوم الاثنين 2 فبراير، وسيستمر لمدة شهر، على أن يتم السماح للمحل بالاشتراك طوال أيام الأوكازيون لمدة أسبوعين، ويحصل المحل الراغب في الاشتراك على موافقة مديرية التموين والتجارة الداخلية التابع لها والواقع في دائرتها المحل التجاري”.

وأوضح وزير التموين، أنه تقرر تطبيق عدة إجراءات، لضمان تقديم تخفيضات حقيقية وليست وهمية، تتضمن أن يعلن المحل المشارك أمام الجمهور عن سعر السلع التي سيتم عرضها خلال الأوكازيون، مع عرض أسعار السلعة قبل الخصم وبعدها للمواطن حتى يتأكد بنفسه من نسب التخفيضات المقدمة.

وأشار إلى إن المشاركة في الأوكازيون متاحة  لجميع التجار والشركات فى كل السلع سواء من القطاع الخاص والاستثماري أو قطاع الأعمال العام والجمعيات التعاونية الاستهلاكية طالما إنها تعمل بشكل رسمي وفي إطار القانون و لديها سجل تجاري وبطاقة ضريبية وذلك لإعطاء الفرصة لكافة المحلات والشركات بتنشيط وزيادة مبيعاتها والاستفادة من الأوكازيون في جذب المواطنين، مؤكدا علي ضرورة المشاركة الإيجابية من المواطن و أن يكون حريصا علي الحصول علي حقه في شراء سلع جيدة ومطابقة للمواصفات والاستفادة من التخفيضات المقدمة من خلال إلزام التجار بإعطاء فواتير وأن  يحرص المواطن علي الحصول علي  فواتير للسلع التي يشتريها موضَّحا بها ثمن السلعة قبل الأوكازيون وبعد التخفيضات حتى يتأكد من الحصول على تخفيضات حقيقية، وأن تتضمن الفاتورة نوع السلعة وتاريخ الشراء حتى يمكن للمواطنين استبدالها أو استرجاعها خلال المهلة التي حددها قانون حماية المستهلك وهي 14 يوما.

وقال “مصيلحي”: “كل تاجر حر في اختيار عدد السلع التي يشارك بها في الأوكازيون ونسبة التخفيض في الأسعار، بشرط أن تكون التخفيضات حقيقية، وأن تكون السلع المعروضة جيدة ومطابقة للمواصفات القياسية، وليست مجهولة المصدر”، وتابع: “هناك خط ساخن كول سنتر رقم 19280 لتلقي شكاوى المواطنين، بالإضافة إلى الخط الساخن لجهاز حماية المستهلك وهو 19588”.

كما أصدر تعليماته إلى الأجهزة الرقابية بقطاع التجارة الداخلية، بتنظيم حملات مكثفة خلال الأوكازيون على المحلات المشاركة، للتأكد من التزامها بالتخفيضات في الأسعار والإعلان عنها خلال فترة الأوكازيون، والتصدي للإعلانات المضللة وضبط المخالفات خلال الأوكازيون.

“منطقتي” استطلعت أيضا  آراء عدد من أصحاب مصانع ومحال الملابس بوسط البلد، لمتابعة مدى إمكانية مشاركتهم في الأوكازيون الشتوي ورصد إقبال المواطنين.

يقول المهندس علاء الدين عبد المنعم صاحب أحد مصانع الغزل والنسيج: “أن تعويم الجنيه  سبب ارتباكا كبيرا بالنسبة لأصحاب المحلات التجارية، فالبضاعة يتم شرائها بالدولار وبيعها بالجنيه المصري، وهو ما يزيد عبء تعويض الفارق وتحقيق المكاسب”. ويضيف: “هناك محلات لا يمكنها المشاركة في الأوكازيون الشتوي، مثل محلات اللانجيري، فلا يهمها تحقيق الربح السريع لأن “موضتها بطيئة” ولا تتغير إلا كل فترة طويلة، أما محلات الموضة السريعة كمحلات الملابس الحريمي وعليها عبء كبير ومضطرة لتخفيض الأسعار حتى لا تضطر لإبقاء البضاعة للعام التالي، وفي تلك الحالة فلن تحقق مكسب أيضا لأن موضتها ستكون انتهت”.

ويشير عبد المنعم إلى إنه يقوم بشراء المواد الخام وتصنيع الأقمشة في مصنعه، ومن ثم يقوم ببيعها لمصانع الملابس الحريمي والشركات، لذا فهو ليس طرفا في تحديد سعر بيع الملابس للمحلات، وإنما المصنع وصاحب المحل هما الأطراف التي تحدد سعر بيع الملابس، على حسب ما إذا كانت محلية فيقوموا بتخفيض سعرها، أو مستوردة لا يمكنهم بيعها بسعر مخفض”.

أما أحمد رجب مدير محل “خطر” للملابس والجينز الرجالي بممر الشواربي فيقول: “هناك بعض المحال بمنطقة وسط البلد بدأت في تخفيض أسعار الملابس، ولكن هنا في المحل ننتظر موعد الأوكازيون الرسمي، ومن ثم يحدد صاحب المحل القطع التي يمكن تخفيض أسعارها، وفي كل الأحوال فإن أسعار البضاعة في هذا العام مرتفعة للغاية، وخصوصا المستوردة منها، لذا فلن تكون نسبة التخفيض كبيرة حتى مع قلة الإقبال من الزبائن”.

الوسوم
إغلاق
إغلاق