التقارير

قريبًا.. إعادة إحياء حديقة الأزبكية.. مسرح مكشوف ومعرض للكتاب

ننتظر عودة حديقة الأزبكية في ثوب جديد خلال الفترة القادمة ضمن خطة لمحافظة القاهرة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري لتطويرها وافتتاحها لتكون متنفسا لرواد منطقة وسط البلد.

[us_separator type=”invisible”]

فقد تقرر إقامة مسرح مكشوف وساحات ثقافية وفنية ومعرضا للكتب، بالإضافة إلى تحويل مداخل المسارح (المسرح القومي ومسرح العرائس ومسرح الطليعة) من ميدان العتبة إلى شارع الجمهورية، للابتعاد عن الزحام المروري وموقف الأوتوبيسات المجاور للمسارح، بالإضافة إلى ترميم كشك الموسيقى.

[us_separator type=”invisible”]
حديقة الأزبكية - تصوير: صديق البخشونجي
حديقة الأزبكية في ديسمبر 2016 – تصوير: صديق البخشونجي
[us_separator type=”invisible”]

لماذا سميت بالأزبكية؟

وعن تاريخ الحديقة، فقد كانت حديقة الأزبكية في بدايتها عبارة عن قطعة أرض أهداها السلطان قايتباي لأحد قادة الجيوش التابعة له اسمه “سيف الدين أزبك” والذي سميت المنطقة باسمه فيما بعد وأنشأ عليها قصر أزبك، والعديد من القصور الأخرى.

وعندما تولى الخديوي إسماعيل الحكم أمر بإعادة تخطيط منطقة الأزبكية، ضمن هذا التخطيط كانت فكرة تصميم حديقة الأزبكية التي صممها المهندس الفرنسي “باريل ديشان” على مساحة 20 فدانا، وأنشأ بها بحيرات صناعية ومراكب، وكشك للموسيقى كان مخصصا لعزف الفرقة الملكية الخاصة بالخديوي، كما أحضر الخديوي إسماعيل إلى الحديقة نباتات نادرة من الهند والبرازيل وأمريكا، وقام بتزويد الحديقة بنحو250 مصباحا من الغاز وكانت مصر وقتها تعرف الإضاءة بالغاز للمرة الأولى.

Azbakeya garden Cairo map 1948
موقع حديقة الأزبكية في خريطة للقاهرة في عام 1948

[us_separator type=”invisible”]

حديقة المسارح

ظلت حديقة الأزبكية لفترة طويلة موطنا للنشاط الفني في القاهرة، فإلى جانب تياترو الأزبكية الذي أنشأه الخديوي إسماعيل، أنشأت بها العديد من المسارح الأخرى منها مسرح الجمهورية والفنون أنشأه نابليون بونابرت. ومسرح يعقوب صنّوع، وهو أول مسرح محلي بحديقة الأزبكية، وبالقرب من تياترو الأزبكية أنشأ اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني مسرحا وخصصه للطبقة الأرستقراطية، ومسرح بديعة مصابني، وكان أول مسرح دائري بحديقة الأزبكية بالإضافة إلى صالة سانتي التي شهدت بداية شهرة كوكب الشرق أم كلثوم.

[us_separator type=”invisible”]
[us_separator type=”invisible”]

الخط الثالث للمترو

في عام 2007 تقرر الحفر في منطقة الأزبكية لتوصيل الخط الثالث لمترو الأنفاق بمحطة العتبة، واستغلت الهيئة القومية لمترو الأنفاق أجزاء من الحديقة (نحو ثلثي الحديقة) لتشوين المعدات اللازمة للحفر، إلا أن محافظة القاهرة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري قررا تطوير الحديقة فخاطبوا الهيئة القومية لمترو الأنفاق لإزالة المعدات لتنفيذ أعمال التطوير.

رسم توضيحي لمحطة مترو العتبة، الواقعة داخل حديقة الأزبكية - المصدر - الموقع الإلكتروني للهيئة القومية للأنفاق
رسم توضيحي لمحطة مترو العتبة، الواقعة داخل حديقة الأزبكية – المصدر – الموقع الإلكتروني للهيئة القومية للأنفاق
[us_separator type=”invisible”]

ما تبقى من الحديقة..

مع مرور الزمن تهدمت المسارح، واقتطعت مساحات شاسعة من الحديقة لتنفيذ مشروعات حكومية منها سنترال الأوبرا ومسرح الطليعة ومسرح العرائس، فتقلصت مساحتها إلى نحو 5 آلاف مترا بعد أن كانت 20 فدانا. وسادها الإهمال الشديد فظلت مرتعا للباعة الجائلين لعدة سنوات قبل أن يرحلوا عنها، لتترك تلك الحديقة الأثرية مهملة لا حياة فيها.
وتضم الحديقة الآن عدة معالم هامة منها نافورة الخديوي إسماعيل والمسرح القومي الذي أنشىء في موقع تياترو الأزبكية، بالإضافة إلى نادي السلاح المصري الذي يقع في قلب الحديقة، ومسرح الطليعة ومسرح العرائس، بالإضافة إلى جبلاية صناعية زرعت فيها أشجارا نادرة جلبت من الهند.

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق