التقارير

اختيار منطقة البورصة للاحتفال باليوم العالمي للتراث 18 أبريل

سيصاحب الاحتفالات انطلاق العروض الموسيقية والفنية بمنطقة البورصة وإضاءة جميع المباني والعقارات التراثية

عقدت اللجنة القومية لتطوير وحماية القاهرة التراثية، اجتماعا بداية الأسبوع، ناقشت فيه تفاصيل مشاركة مصر في احتفالات اليوم العالمي للتراث يوم 18 إبريل من كل عام، وهو الاحتفال الذي يرعاه المجلس الدولي للمعالم والمواقع ومنظمة اليونسكو العالمية.

ووقع اختيار اللجنة القومية على شارع الشريفين بمنطقة البورصة في وسط البلد لانطلاق الاحتفالات منه، وخلال الاحتفالات سيتم افتتاح مشروع تطوير البورصة ومنطقة الفنون، وذلك لإلقاء الضوء على التجديدات الأخيرة بمنطقة القاهرة الخديوية، وتحديدا منطقة البورصة، التي تضم مبانِ أثرية هامة كأول مبنى للإذاعة في مصر وفندق كوزموبوليتان والذي يعد من أعرق وأقدم فنادق مصر، والذي تم تطويره مؤخرا.

وسيصاحب الاحتفالات انطلاق العروض الموسيقية والفنية بمنطقة البورصة وإضاءة جميع المباني والعقارات التراثية التي تم تجديدها مؤخرا، لتصبح منطقة البورصة منذ تلك اللحظة قبلة رواد وسط البلد من محبي الثقافة والفنون.

وفي هذا الإطار تابعت اللجنة القومية الجدول الزمني الموضوع للانتهاء من مشروع تطوير منطقة البورصة، وعملية تمويل الأعمال التنفيذية بحيث تنتهي كل الأعمال قبيل انطلاق الاحتفالات، بحسب بيان صدر عن اللجنة.

وناقشت اللجنة القومية في اجتماعها أيضا، تفعيل نظام الشباك الواحد لكل الأعمال التي تتم في القاهرة التراثية، بحيث يتم نقل وحدة التراث بمحافظة القاهرة إلى مقر مخصص لها، وذلك لتسهيل عمل المستثمرين بدلا من الجهات المختلفة، وتكون وحدة التراث هي المرجع الحكومي الوحيد الذي سيضم في مكان واحد ممثلين عن كل الجهات الحكومية ذات الصلة بعمليات الترميم والتطوير والاستثمار، وأن تتولى الوحدى إصدار التراخيص المطلوبة وضبط المخالفات.

يذكر أن اللجنة القومية لتطوير وحماية القاهرة التراثية تشكلت في أواخر 2016 بقرار من رئيس الجمهورية، وتضم في عضويتها كلا من محافظ القاهرة، ومستشار الرئيس للتخطيط العمراني، ورئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، ورئيس مجلس إدارة العاصمة الإدارية الجديدة، ورئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني، وخبير في إعادة هيكلة وإدارة الأصول، ورئيس اتحاد البنوك.

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق