التقارير

الحكومة تبدأ هدم فندق “الكونتيننتال” التاريخي بميدان الأوبرا

بعد عام كامل، على إعلان المسؤولين بمحافظة القاهرة نيتهم هدم فندق “الكونتيننتال” التاريخي بوسط البلد الذي يطل على ميدان الأوبرا. بدأت الأجهزة التنفيذية صباح اليوم الأحد 28 يناير تنفيذ قرار الهدم، رغم إعلان اللواء محمد أيمن عبد التواب، نائب محافظ القاهرة للمنطقتين الغربية والشمالية، في تصريحات خاصة لـ”منطقتي” يوم 18 يناير 2017 أن رخصة الهدم تنتهي يوم 1 فبراير 2017!

وكانت شركة “إيجوث” المالكة للفندق قد أعلنت عام 2016 عن هدم أجزاء من “الكونتيننتال” وهي الأجزاء التي تشكل خطورة داهمة على الشاغلين، وإعادة بناء ما سيتم هدمه وترميم الأجزاء الأخرى حفاظا على الطابع المعماري للفندق التاريخي، ضمن مشروع إعادة إحياء الفندق التاريخي، الذي يتم بالتنسيق بين الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وشركة “إيجوث” مالكة الفندق.

اقرأ: 1 فبراير.. آخر موعد لهدم فندق الكونتيننتال

ويتضمن مشروع إحياء “الكونتيننتال” إعادة بناء الفندق على نفس الطراز المعماري القديم، بنفس اللوحات التاريخية والحليات الأثرية بتكلفة حوالي مليار جنيه.
ويشغل الفندق حاليا، العديد من محلات الملابس الجاهزة والأحذية، ويخوض أحاب هذه المحلات صراعات قضائية مع الحكومة على مدى سنوات طويلة.

اقرأ ايضًا: الكونتننتال.. وقائع صراع قضائي بين مالكين ومستأجرين

وتقول شركة “إيجوث” المالكة للفندق إنها ستقوم بتعوض أصحاب المحلات بعد إخلاءها بما قيمته عشرة أضعاف القيمة الإيجارية للمستأجرين خلال فترة البناء وهي ثلاث سنوات، ثم إعادة تأجير المحلات لهم مرة أخرى لمدة ثلاث سنوات بعدها.

ويخشى العديد من المهتمين بالتراث، إهدار القيمة التاريخية والمعمارية للفندق بهدمه وإعادة بناؤه وأن يتحول إلى فندق استثماري تضيع معه القيمة المتميزة للفندق، خصوصا إنه مسجل ضمن قائمة الطراز المعماري الممنوع هدم المباني المدرجة بها.

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق