التقارير

“حواس” تستعد لإطلاق الموسوعة الثانية من “القاهرة الخديوية”

تستعد الدكتورة سهير حواس، أستاذ العمارة وعضو مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، لإطلاق الجزء الثاني من موسوعة “القاهرة الخديوية” والذي تعرض فيه التجربة الكاملة لمشروع تطوير القاهرة الخديوية والتي تضمنت تطوير العمارات والحدائق والأسواق والفنادق والكباري والتماثيل والميادين في القاهرة الخديوية.

[us_separator type=”invisible”]
الدكتورة سهير زكي حواس و غلاف الجزء الأول من الموسوعة
[us_separator type=”invisible”]

وقالت حواس في تصريح خاص لـ”منطقتي” إن الموسوعة ستعرض فيها تجربتها من خلال أعمال التطوير التي بدأت منذ عشر سنوات مع القاهرة الخديوية لتعرض التشريح العمراني والأسس الفنية التي تم العمل من خلالها اثناء أعمال التطوير ليكون مرجعية للعمل على الحفاظ على القاهرة الخديوية.

وتشغل الدكتورة سهير حواس عضو مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وكانت المشرف على مشروع تطوير القاهرة الخديوية منذ عام 2014 وحتى عام 2017، اشرفت خلالها على أعمال تطوير المرحلة الاولى والثانية من التطوير والتي شملت التحرير وعابدين وممر الشواربي وممر عرابي وممر الألفي وغيرها من الشوارع.

الجزء الأول صدر قبل 16 عامًا

وكانت حواس قد نشرت الجزء الأول من موسوعة القاهرة الخديوية عام 2002، والذي رصد عمارة وسط البلد من الشوارع والميادين ذات المدلول التاريخي، ووثق عدد من المباني التراثية، بالإضافة إلى التوثيق المعماري لنماذج من عمارة وسط مدينة القاهرة.

وأكدت حواس، أنه بفضل الموسوعة الأولى أصدر مجلس الوزراء القانون رقم 144 لسنة 2006 في شأن تنظيم هدم المباني والمنشآت غير الآيلة للسقوط والحفاظ على التراث المعماري والذي يحظر الترخيص بالهدم أو الإضافة للمباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز المرتبطة بالتاريخ القومي أو بشخصية تاريخية أو التي تمثل حقبة تاريخية أو التي تعتبر مزارًا سياحيًا، وذلك مع عدم الإخلال بما يستحق قانونًا من تعويض، والذي مهد لاعتبار وسط البلد ضمن مناطق الطراز المعماري المميز والتي تخضع لاشتراطات وقوانين معينه منظمة لها للحفاظ عليها.

البحث عن تمويل

وأضافت أنها في المراحل الأخيرة من تجهيز الموسوعة إلا أن مشكلة التمويل أحدى العقبات التي تواجهها بسبب التكلفة العالية التي تحتاجها انتاج الموسوعة لتخرج بشكل لائق ليكون مرجعية للباحثين والطلاب والعاملين في المجال المعماري والآثري، مشيرة إلى وجود اتصالات مع المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، ومكتبة الإسكندرية لاختيار أحداهما لتولي نشر الموسوعة.

الوسوم
إغلاق
إغلاق