التقارير

“إيجوث” في بيان عن هدم “الكونتيننتال”: القرار جاء حفاظا على حياة المواطنين وأملاكهم.. وسندفع تعويضات للمستأجرين..

أصدرت الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق “إيجوث” بيانا، اليوم الثلاثاء 30 يناير الجاري، بشأن هدم فندق “الكونتيننتال” في ميدان الأوبرا.

قالت الشركة في بيانها إنها بدأت في تنفيذ قرار المهندس هشام إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، الصادر في 31 ديسمبر 2016،  “باتخاذ الإجراءات اللازمه لاستخراج ترخيص الهدم باعتبار العقار منشأ أيل للسقوط”، لذلك شرعت الشركة في تنفيذ القرار “حرصاً من الدولة وأجهزتها للحفاظ على حياة المواطنين واملاكهم وتفادياً للخطر الداهم على المارة وأصحاب المحلات”.

وذكرت الشركة في بياناها إنه لسوء حالة المبنى، في عام 1999 “سقطت الوحدة الخارجية لجهاز تكييف خاص بالمحل المؤجر للسيد: محمد سيد العسكري، مما أدى الى وفاة المواطنة “ريهام منير الشاذلي”، وقد  صدر حكم في القضية رقم 3400 لسنة 2000 أداري عابدين، بإلزام الشركة بتعويض ورثة المتوفاه بالتضامن مع محافظة القاهرة وحي عابدين”.

وأضاف البيان أن “إيجوث” قامت بترميم وتنكيس وإزالة غرف السطح ” وفقا للقرار رقم 6 لسنة 2001 الصادر من محافظة القاهرة”.

وأشار البيان، إلى قرار محكمة استئناف القاهرة الدائرة ” 57 ايجارات” بتشكيل لجنة ثلاثية من  “كلية الهندسة بجامعات القاهرة، وعين شمس وحلوان، لبيان حالة المبنى ومدى سلامته، وامنه على قاطنيه والمنطقة المحيطة”، حيث اودعت اللجنة تقريرها الذى “اوصت فيه بضرورة هدم وإزالة جميع أجزاء المباني الأربعة بكامل مشتملاتها”. هذا القرار صدر بعد نزاع بين الشركة وأصحاب المحلات.

كما أشارت الشركة في بيانها إلى “انهيار وسقوط أجزاء من اسقف بممر الكونتيننتال” في 26 يوليو 2003، وبعدها معاينة من الدكتور: على عبد الرحمن استشاري الانشاءات واستاذ المنشآت الخرسانية بكلية الهندسة – جامعة القاهرة، تبين أن “السقف المنهار قد نتج من تأكل التسليح العلوي بسبب الصدأ في جميع الاسياخ وأوصى بإزالة كل الاحمال الإضافية والارضيات والقواطيع للدور العلوي”. وقامت الشركة بـ”بالتنكيس والترميم وفقاً لما جاء بالتقرير “.

في سبتمبر 2006-وفقا للبيان- أعد الدكتور علي عبد الرحمن، تقرير فني عن  الحالة الإنشائية للعقار، بعد “وجود شروخ وتسريب للمياه الجوفية بالجراج”، وانتهى التقرير إلى أن “العقار غير آمن انشائياً وان علاج أجزاء العقار من الحوائط الحاملة والاسقف المتسببة غير ذي جدوى اقتصادياً لتدهور حالة المبنى بصفة عامة وتدهور حاله الاعمدة في دور البدروم وأوصى بإزالة العقار بالكامل”.

في أغسطس 2014 “تم تحرير محضر رقم 24 أحوال، لانهيار سقف الحجرة رقم ( 319 ) حيث تم معاينة الأجزاء المنهارة بمعرفة مكتب الاستشارات الهندسية ( ايكو )، وأوصى التقرير بأن المبنى بحالته الراهنه يستدعي اجراء كثيراً من الترميمات والمعالجات، وهي ليست ذي جدوى ولن يضمن معها سلامة المنشأ”. وفقا لبيان الشركة.

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق