التقارير

صور: هذا ما سيحدث لـ «جروبي»

صباح اليوم، أصبح بإمكاننا رؤية “الشكل الأقرب” لما ستكون عليه واجهة مقهى “جروبي” العريق في قلب ميدان طلعت حرب، بعد أن تمت تغطية الواجهة بالتصور الأقرب لما سيكون عليه المبنى، ضمن تطويره الشامل الذي بدأ قبل نحو عام ونصف..

“المقهى العريق” يستعيد تاريخه

يشمل مشروع تجديد “جروبي” العودة إلى الرسوم والموتيفات القديمة، وإلى إنتاج أنواع الحلويات التي اشتهر بها، وسبل التغليف القديمة، في تصور شامل يعيده إلى علامته التجارية التي كانت- يوما ما- واحدة من أشهر العلامات التجارية في هذا المجال، وذلك بالاشتراك مع ملاك “جروبي”، ومع شركة مصر لإدارة الأصول العقارية التي تملك العقار.

كما  تشمل عملية التجديد عودة المقهى إلى العمل بكامل أقسامه (الجاليري- صالة الشاي- المطعم)، مع تحديث كامل للخدمة والمنتجات، بما يسمح تحوله إلى وجهة ترفيهية أساسية في المنطقة.

واجهة جروبي" طلعت حرب اليوم بعد إزالة الدعامات الخشبية وتغطية الواجهة كاملة - تصوير: صديق البخشونجي
واجهة جروبي” طلعت حرب اليوم بعد إزالة الدعامات الخشبية وتغطية الواجهة كاملة – تصوير: صديق البخشونجي

“ألكيمي”: “مسؤولية كبيرة..”

كانت مؤسسة “ألكيمي ديزاين ستوديو” القائمة على مشروع تطوير “جروبي”، قد أعلنت بداية نوفمبر الجاري، أنها بصدد “إعادة إحياء” وليس فقط “تطوير” للمقهى العريق.

وأضافت “ألكيمي” عبر الحساب الرسمي للمؤسسة على فيسبوك أنها تسعى إلى إضافة عنصر “الحداثة” إلى هذه الأيقونة، كما أكدت على شعور المؤسسة بالفخر والمسؤولية لاختيارها تنفيذ هذا المشروع.

واجهة جروبي طلعت حرب - 17 أكتوبر الماضي - تصوير صديق البخشونجي
واجهة جروبي طلعت حرب – 17 أكتوبر الماضي – تصوير صديق البخشونجي

موعد الافتتاح

نهاية يوليو الماضي، قامت اللجنة القومية لتطوير وحماية القاهرة التراثية، بإصدار توصياتها بالإسراع في عملية تطوير مقهى “جروبي” ضمن حزمة مشاريع أخرى. وأعلنت اللجنة وقتها أن المشروع سوف يستغرق ستة أشهر إلى سنة. ما يرجح افتتاحه -حسب تقدير اللجنة- في النصف الأول من العام القادم. إلا أنه حتى الآن لم يصدر تصريحًا رسميًا من أي جهة بخصوص موعد محدد لافتتاح “جروبي” طلعت حرب..

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه. فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه. بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا. "منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته. وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق