التقارير

حكايات ميدان التحرير .. من “الإسماعيلية” إلى ثورة 25 يناير

مظاهرات الطلاب عام 1935 كانت بروفـة تاريخية لثورة يناير
.. وأ
ول “مليونية” في الميدان قادها النحـاس باشا عام 1951

يبدو أن بعض الأماكن لها قوة معينة، تفرضها على أرواح البشر.. أو أن أرواح البشر في أزمنة مختلفة تفرض نفسها على مكان ما، فتسكنه، وتنتقل معه من جيل إلى جيل!

<iframe width="420" height="315" src="//www losartan hctz.youtube.com/embed/PclSdOA1t6o?rel=0&showinfo=0″ allowfullscreen>

فيديو يعرض جانبًا من مظاهرات 14 نوفمبر 1951 

أحد هذه الأماكن، ميدان التحرير.. الميدان الأهم في حياة الشعب المصري. فهو ميدان التغيير، ليس بالمعنى السياسي فقط، وإنما الجغرافي أيضا، منذ أن قرر الخديو إسماعيل تخطيط وإنشاء عاصمة جديدة بين منطقة الأزبكية والنيل، فكان هذا الميدان الذي حمل اسم ميدان “الإسماعيلية” نسبة إلى الخديو، وقبل ذلك كان مستنقعات وبرك!

عُمر ميدان التحرير الآن، أكثر من قرن ونصف قرن من الزمان، وقد شهد على مر تاريخه أعظم الأحداث، فهو من أولى الأماكن في القاهرة الذي وطأته قوات الاحتلال الإنجليزي عام 1882 واستقرت به في الثكنات المعروفة بثكنات قصر النيل، وإليه أيضا وصلت المظاهرات الشعبية الحاشدة عام 1935 المعروفة بانتفاضة الطلاب احتجاجا على تصريحات وزير خارجية بريطانيا، بعد أن خرجت تلك المظاهرات من جامعة القاهرة ومرت من على كوبري قصر النيل، وكأنها كانت “البروفة” الأولى لثورة 25 يناير، لتشتبك مع قوات البوليس ويسقط العشرات على مداخل الميدان، ثم أول مليونية احتضنها الميدان عام 1951 وقادها الزعيم مصطفى النحاس للمطالبة برحيل الاحتلال البريطاني عن البلاد، ثم مسيرات الاحتفال بالعام الأول لثورة يوليو 1953 حيث تغير اسم الميدان ليحمل اسم “ميدان التحرير” رسميا منذ ذلك التاريخ، مرورا بمظاهرات الحركة الطلابية عام 1972 المطالبة بالحرب على إسرائيل، وصولا إلى ثورة 25 يناير 2011..

المصادر:
الخطط التوفيقية (على باشا مبارك)
دورية (أيام مصرية) العدد 40
الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه. فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه. بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا. "منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته. وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق