إعلان
التقارير

حكاية عروسة المولد “النفقة”.. زفة ومزمار بلدي من رمسيس لبيت العروس!

من منا لم يحصل على عروسة مولد أو حصان في طفولته؟
 كانت العروسة والحصان أجمل هدايا الآباء والأمهات في المولد النبوي، وكانت أيضا هدية قيمة من الرجل لخطيبته، أما الآن فانحسر شراء تلك الهدايا، واقتصر على بعض المناطق الريفية فقط.

عروسة المولد المعروضة في باب البحر هذا الموسم – تصوير صديق البخشونجي

يروي عدد من التجار القدامى بشارع باب البحر حكايات عن عروسة المولد، والتي كان الجميع يحرص على شرائها في السابق، فيذكر الحاج حسن الزغاط،  وصاحب إحدى محلات بيع حلوى مولد النبي في باب البحر، واقعة شهيرة رآها حينما كان صبيًا، عندما حضر أحد الرجال وأوصى بعروسة مولد “مخصوص” يتم تزيينها  ليهديها لخطيبته بمناسبة المولد النبوي، وتم تزيينها بورق الكورشيه وورق الفضة والجريد ووضع المكياج لها مع شعر مستعار من وبر الغنم، ولفها بلمبات زينه ووضعها على هيكل حديدي كبير ليصل طولها إلى 3 أمتار وتسمى “عروسة نفقه”.

ويضيف، بعد حوالي 10 أو 15 يوما حضر الرجل وتسلم العروسة بزفة بلدي وطبل ومزمار على عربة كبيرة حتى يصل إلى بيت خطيبته ليهديها لها، وخرج وراءه الأطفال والشباب في تلك الزفة احتفالا بها، مؤكدًا أن تلك الاحتفالات كانت من أهم ما يميز المولد النبوي والتي اختفت الآن وأصبحت قاصرة على المناطق الريفية فقط.

الوسوم
إغلاق
إغلاق