التقارير

رحلة مبنى “فينواز”.. 122 عامًا من التأميم إلى الفن إلى الاستثمار

بعد رحلته الطويلة، سيصبح "فينواز" المقر الرئيسي لشركة "ثروة" للاستثمار.. اما الطابق الثالث من المبنى، فسيتحول إلى فندق خمس نجوم

تم امس افتتاح مبنى فينواز بعد تجديده من الداخل والخارج بأسلوب المباني الخضراء، وهي المرة الأولى التي تحدث لعقار تاريخي في القاهرة، وقد حصل المبنى على شهادة ترشيد التجديد التجارية.

واجهة فندق فينواز بعد ترميمه – تصوير: عبد الرحمن محمد
مدخل فندق فينواز من الخارج بعد ترميمه - تصوير: عبد الرحمن محمد
مدخل فندق فينواز من الخارج بعد ترميمه – تصوير: عبد الرحمن محمد

 تاريخ المبنى

بُني Viennoise عام 1896 وسُجلت أول ملكية للمبنى باسم سناء سباغ بك٬ السكرتير الخاص لـ”البارون إمبان” مؤسس حي مصر الجديدة.

ومبنى “فينواز” تحفة فنية حيث يحتوي الشكل المضلع المتوازي للمبنى على ميزات مشتركة: واجهتان متماثلتان تفصل بينهما واجهة ثالثة. حدود واضحة مع أعمدة زائفة تنتهي بالطوابق الأخيرة بعواصم كورنثية. تؤكد الحجارة الريفية على جدران كل من الطابق السفلي والطابق الأرضي بينما تأخذ الطوابق العليا لمسة ناعمة. تقاطعات ذيلية مقطوعة حول مداخل المداخل المقوسة شبه الدائرية ، المليئة بالأحرف المتداخلة “H” و “S” ، مؤطرة في ميدالية Neo-Baroque. كل باب خشبي يقود إلى قسم منفصل. تحرس نوافذ النوافذ أبوابها بزخارف من الحديد الخام اليوناني. الحراس يعززون الشرفات مع زخارف الدرابزين الحديدية الحديدية من طراز نيو باروك.

نقش الاحرف الاولى لاسم المالك الاول للمبنى بعد الترميم - المصدر شركة الإسماعيلية
نقش الاحرف الاولى لاسم المالك الاول للمبنى بعد الترميم – المصدر شركة الإسماعيلية

 

في الفترة 10 يناير 1912  إلى 10 سبتمبر 1914 تم استغلال الطابق الأرضي ليصبح بمثابة قنصلية للإمبراطورية النمساوية المجرية (1867-1918).

عائلة ميرشاك والتأميم

في عام 1940 ذهبت ملكية المبنى إلى عبد الله ميرشاك، وهو رجل أعمال مصري لبناني.

بعد 1952 انتهت رحلة فينواز من الأفراد للدولة حيث وقع تحت يد التأميم.

بعد وقت طويل وتحديدًا عام 1981 نجحت عائلة ميرشاك في استرداد المبنى من جديد وتحديدًا الطابق الذي كان يشغل فندق فينواز.

وقد استطاعت العائلة تدريجيًا حتى منتصف التسعينات أن تحصل على أغلب مساحة المبنى.

صندوق الدنيا.. فينواز مساحة فنية مستقلة

في ٢٠٠١  قامت الفنانة لارا بلدي إحدى حفيدات ميرشاك باستخدام المبنى كمساحة لمعرضها الفني تحت عنوان “صندوق الدنيا” ضمن مهرجان “النطاق” في نسخته الثانية.

“صندوق الدنيا” 2001 كان معرضًا  لتجهيزات صور فوتوغرافية، قامت لارا بتصويرها داخل فينواز، وكذلك قامت لارا بعرضها داخل غرف وصالات المبنى الشاسعة، ما فتح المجال أمام فكرة استخدام المبنى لخدمة الفن والثقافة والعمارة.

لمدة ٨ سنوات استمرت الفعاليات الفنية داخل المبنى، وذلك بعد أن قدمت أسرة لارا إدراة فينواز إلى “تاون هاوس جاليري”.

الإسماعيلية.. والمزيد من الأنشطة الفنية

تأسست شركة الإسماعيلية في عام 2008، وفي نفس العام قامت الشركة بشراء مبنى فينواز من بنات عبدالله ميرشاك.

أبقت الإسماعيلية على المبنى مساحة فنية نشطة لـ 8 سنوات أخرى، حيث استضافت الشركة في المبنى عددا كبيرا من الفعاليات والمعارض.. مهرجان وسط المدينة للفنون المعاصرة ، ورشة لارا بلدي للمختبرات “خذ القهوة مع تراثك” ، ومعارض القاهرة دوكومنتا في 2010 و 2012 والعديد من الأحداث التي أبقت على المبنى مساحة فنية نشطة.

تطوير وافتتاح فينواز من جديد

قامت شركة الإسماعيلية بإعادة تطوير المبنى من جديد عام 2016 . بعد رحلته الطويلة، سيصبح “فينواز” المقر الرئيسي لشركة “ثروة” للاستثمار، اما الطابق الثالث من المبنى، فسيتحول إلى فندق خمس نجوم، أما سطح المبنى فسيتحول إلى مطعم وبار.

 

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق