التقارير

شهادات جديدة في قضية مكتبة “المستشرق”.. و”صحفي بالأهرام”: تلقيت تهديدات لأسكت

لا تزال أزمة مكتبة “المستشرق” إحدى أشهر مكتبات وسط البلد مستمرة. وهي المكتبة  التي كان يمتلكها الفنان الأوبرالي الراحل حسن كامي، حيث اتهمت أسرة الفنان كامي سابقا، محاميه، عمرو رمضان، باستغلال شيخوخته وإجباره على توقيع عقد بيع فيلته ومكتبته “المستشرق” الكائنة بشارع قصر النيل بوسط البلد.

وتحدثت أسرة الفنان الراحل لقناة العربية عن بعض التفاصيل المثيرة وراء ممتلكات كامي التي استولى عليها محاميه الخاص، ووصيته الأخيرة.

قالت نيجار كامي، شقيقة الفنان الراحل أن شقيقها كان ثريا ويعيش حياة مرفهة في فيلا ثمينة، ديكورها الداخلي مطلي بالذهب، وتحتوي مكتبته على أقيم وأندر الكتب والخرائط والأطالس، مشيرة إلى أنها أصيبت بالفزع عندما علمت بما زعمه محاميه الخاص من أنه تنازل وباع كل ممتلكاته له، وهو ما لم يحدث على الإطلاق.

وقال اللواء ممدوح محمود، زوج شقيقة الفنان الراحل، إن الدولة قررت، أول أمس الثلاثاء، تشميع مكتبة الفنان الراحل بالشمع الأحمر لحين معرفة الوضع القانوني لها، وإثبات كذب مزاعم المحامي بأن الفنان الراحل تنازل له عنها.

وأشار زوج شقيقة الفنان الراحل إلى أن المكتبة التي يمتلكها الفنان الراحل تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وتلقى كامي قبل وفاته بسنوات قليلة عرضا من شخص يحمل الجنسية الأميركية لبيعها له مقابل 100 مليون دولار لكنه رفض وبشدة، مضيفا أن كامي كان ثريا وليس في حاجة لأموال، وكان يرتدي في يده ساعة قيمتها ربع مليون جنيه، وخاتمين من الماس، وسلسلة بلاتين عليها التاج الملكي، ولم يعرف أحد أين اختفت كل هذه المقتنيات.

ومن جانبها، كشفت ناهد حليم، المحامية الأخرى للفنان الراحل، أن حسن كامي كتب وصيته الخاصة، وقرر فيها التنازل عن المكتبة عقب وفاته للدولة، ولكن الوصية اختفت فجأة ولم يعثر عليها أحد، مضيفة أنها عملت مع الفنان الراحل لفترة طويلة، ولكنها تركته قبل عام بسبب المحامي عمرو رمضان.

وذكرت أن عمرو رمضان كان يشكك الفنان الراحل في كل المحيطين به حتى انفرد به تماما، وحظي بثقته، وقام بتغيير طاقم العاملين بالمكتبة، حتى العاملون بالفيلا قام بتغيير بعضهم، وفي ليلة الوفاة اتصل أحد أفراد الأسرة بالفنان الراحل ورد عليه أحد الأشخاص وقال له إن كامي نائم رغم أنه كان في المستشفى يصارع الموت.

وتساءلت المحامية عن سبب اختفاء إيرادات الفنان الراحل من عمله ومن المكتبة قبل الوفاة، مؤكدة أن مبيعات المكتبة في الأسبوع السابق للوفاة بلغت 165 ألف جنيه، فضلًا عن أنه تقاضى مقابل مشاركته في عمل درامي آخر العام 2017 ما لا يقل عن 100 ألف دولار، مضيفة أن الفنان الراحل كان يمتلك بخلاف الفيلا 3 سيارات لا يعلم أحد أيضا أين اختفت.

وأشارت إلى أن المحامي عمرو رمضان يزعم أنه اشترى ممتلكات ومكتبة الفنان الراحل عام 2015، رغم أنه في هذا التوقيت كان يمتلك مكتبا عبارة عن غرفة فوق أسطح عقار في وسط القاهرة، ولم يكن قد عمل مع كامي، مؤكدة أن الفنان الراحل رفض بيع الفيلا التي كانت بالنسبة له ذكرى من زوجته الراحلة، فكيف يبيعها لمحاميه بمبلغ أقل من الذي كان معروضا عليه من آخرين وفي وقت لم يكن المحامي يعرف الفنان الراحل أو عمل معه؟

وعن الإجراءات القانونية التي اتخذتها أسرة الفنان الراحل لانتزاع ممتلكاته، قالت المحامية إن الأسرة حررت لها توكيلا لمتابعة القضية، وتم تحرير محضر في قسم قصر النيل للتحفظ على المكتبة، وتم ذلك أمس بالفعل، مجددة تأكيدها أن الفنان الراحل أوصى بنقل ملكية المكتبة للدولة عقب وفاته.

وأضافت أنه سيتم تحرير محضر، الأربعاء، في قسم شرطة كرداسة بشأن استيلاء المحامي على فيلا المنصورية، مع تقديم بلاغ للنائب العام ضده، ورفع دعوى إعلام الوراثة متضمنا أسماء الورثة الحقيقيين للفنان الراحل.

من جانبه نشر أيمن برايز المصور والصحفي بالأهرام على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” بيان  للنائب العام جاء فيه:
“بخصوص مشكلة ميراث ومكتبة المايسترو الراحل حسن كامي والذي توفي يوم 14 ديسمبر الماضي
اتصل بي الراحل من تليفونه الشخصي يوم الجمعة 16 نوفمبر أي قبل وفاته بحوالي 30 يوم وطلب مني الحضور لمكتبته، حاولت تأجيل الموعد أسبوع آخر ولكنه أصر وذهبت لسيادته فى الساعة الثانية بعد الظهر في المكتبة و استمر اللقاء حوالي ساعتين ونصف وحكى لي في تسجيل فيديو قصته ومشواره في هذه المكتبة ومشوار زوجته الراحلة معه وسألته من سوف يرثك قال شقيقتي، ووجدت معه في المكتبة 4 موظفين داخل المكتبة منهم شاب يجلس على جهاز كمبيوتر وأكد لي حسن كامى أن المكتبة مهمة للغاية وبها كتب وموسوعات نادرة منها كتاب وصف مصر النسخة الاصلية لنابليون بونابرت وأشياء أخرى في غاية الأهمية، كما أجرى اتصالا من موبايلي بأول ملكة جمال في مصر هدى عبود عام 1987 لكي يشترى منها إحدى الموسوعات الهامة”.

نشر برايز أيضًا تصريحات للفنان الراحل حسن كامي جاء فيها: “رفضت تماما بيع المكتبة لشخصية عربية مهتمة بالفكر والثقافة وضع لى رقم مذهل 50 مليون دولار، رفضت تماما لأن المكتبة بها تراث مهم من تاريخ مصر ولا يوجد مثلها فى العالم وزارها رؤساء وملوك العالم وكل أسبوع يزورنى العالم المصري الدكتور زاهي حواس ومعه شخصيات بارزة لشراء كتب وموسوعات”.

“واجهت حوالي 10 آلاف نصاب طوال حياتي من مختلف دول العالم ولم ينجح واحدًا منهم في النصب علي.. أنا حسن كامى من عائلة محمد علي باشا ومعي شهادة بأني أمير الأمراء”.

ومنذ عدة ساعات نشر برايز أنه تلقى تهديدات بعد ما نشره من حقائق حول مكتبة الراحل حسن كامي.

 

 

الوسوم
إغلاق
إغلاق