التقاريرڤيديو

فيديو وصور| من داخل “لافينواز” بعد التطوير.. تجربة العمل في مبنى تاريخي بالقاهرة الخديوية

خاص- منطقتي

منذ بدأت شركة الإسماعيلية للاستثمار والتطوير العقاري التفكير في ترميم وإعادة إحياء مبنى “لافينواز” التاريخي الذي يقع بتقاطع شارعي  محمود بسيوني وشاملبيون في قلب وسط البلد، كانت شركة ثروة كابيتال القابضة للاستثمارات المالية، حليفتها في هذا التطوير، حيث سعت “ثروة” لاستئجار المبنى عام 2016، وطرحت رؤيتها على “الإسماعيلية” التي شملت تجهيز “لافينواز” كمقر رئيسي لها، مما سهل كثيرًا في المضي قدمًا في أعمال التجهيزات والتطوير.

شركة ثروة كابيتال للاستثمارات المالية

وجاء انتقال شركة استثمارات مالية ضخمة مثل شركة “ثروة” إلى وسط البلد الخديوية، ليمثل تغيرا نوعيا في نظرة هذا القطاع إلى منطقة وسط البلد، التي كانت تاريخيا المقر الرئيسي لقطاعات المال والأعمال منذ تأسيس البورصة المصرية في شارع الشريفين بدايات القرن الماضي، لكن المتغيرات التاريخية والعمرانية الكثيرة، سحبت البساط من وسط البلد على مدى عقود، ودفعت الشركات والبنوك إلى اختيار مناطق أخرى حول العاصمة كمقرات لها، وها هي وسط البلد تعود الآن لتجتذب من جديد الشركات الاستثمارية بعد تجربة شركة الإسماعيلية في تطوير مبنى “لافينواز”.

مبنى لافينواز بوسط البلد

وبالطبع لم يكن ممكنا أن تختار شركة “ثروة كابيتال” الانتقال من مدينة السادس من أكتوبر إلى قلب وسط البلد، لولا أنها وجدت مبنى يتيح لها إمكانيات متعددة ويناسب احتياجاتها واحتياجات موظفيها وعملاءها، وهو ما توافر في مبنى “لافينواز” التاريخي.

مبنى لافينواز ليس مبنىً تراثيًا عاديًا، وإنما هو حالة متفردة من العراقة، جعلت شركة “ثروة” تنتقل من مدينة السادس من أكتوبر إلى وسط البلد، في تجربة جديدة تخرجها من أطراف القاهرة إلى بؤرة الأحداث في القاهرة الخديوية التي تجمع كافة الطبقات والأطياف والخدمات في مساحة واحدة وتتيح إمكانيات وجو مختلف للعمل.

مدخل مبنى لافينواز بوسط البلد

هنا نتحدث مع المسئولين بشركة الإسماعيلية للتطوير العقاري وقيادات بمجموعة “ثروة كابيتال” للاستثمارات المالية عن فكرة الاستثمار في وسط البلد، ولماذا قررت “ثروة” نقل أعمالها إلى هذه المنطقة العريقة لتبدأ تجربة مختلفة في مبنى أثري قديم، طورته شركة “الإسماعيلية”.

كريم الشافعي: كل الخدمات متاحة في وسط البلد.. والانتقال لباقي مناطق القاهرة أسهل

في البداية يؤكد كريم الشافعي رئيس مجلس إدارة شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري أن كل الخدمات متاحة في وسط البلد.. الباركينج، المواصلات العامة، الاحتياجات اليومية للموظفين، وكذلك الوصول إلى كل المناطق الأخرى في القاهرة.

كريم شافعي رئيس مجلس إدارة شركة الإسماعيلية

“التواجد هنا بيغير كل حاجة”.. بهذه الكلمات استهل حازم عمرو موسى الرئيس التنفيذي لمجموعة ثروة كابيتال حديثه لـ”منطقتي”. وأضاف: “كان مبنى فينواز في بدايته مبنى سكنيًا، قديمًا، وتحول مؤخرًا إلى مبنى إداري لا يقل أهمية عن أية أبنية إدارية كبيرة من ناحية الإمكانيات والمساحات والتكنولوجيا”.

حازم عمرو موسى: جودة المكان كان لها أثر كبير في زيادة الكفاءة وزيادة عدد ساعات العمل

“التجربة أثبتت، ومنذ أن بدأنا العمل هنا في “لافينواز”، جودة المكان وزيادة الكفاءة وزيادة عدد ساعات العمل، بسبب سهولة المواصلات والتحرك في وسط البلد، خصوصًا مع وجود المترو والخدمات بالقرب من المكان. والجو العام في مبنى أثري دائمًا ما يكون لطيفًا ويحب الناس دائمًا التواجد فيه، وهو ما زود الكفاءة في العمل.. كان مهم لنا التواجد هنا وليس في منطقة أخرى خارج وسط البلد”.

الفناء الداخلي لمبنى فينواز

الدكتور هشام عبد الحميد مدير أول الموارد البشرية والتطوير التنظيمي بشركة ثروة كابيتال قال ل “منطقتي”: “شيء مشرف لنا جميعًا التواجد في وسط البلد.. المبنى يعطي إحساسًا بالدفء والسكينة، وهو مبنى كلاسيكيًا يليق بزوارنا وشركائنا وعملائنا.. وتجربة التواجد في منطقة وسط البلد هي تجربة رائدة، لأننا نتواجد في مبنى عريق وله قيمة وتاريخ، ولا يمكن مع الحداثة الموجودة في المجتمع أن ننسى العراقة، ولابد من خوض القطاع الخاص تجربة الاستثمار في مباني وسط البلد التراثية، فإذا تم تفريغ تلك الأبنية من المكاتب والإدارات الحكومية، فستكون الفرصة سانحة أمام شركات القطاع الخاص لتطوير تلك المباني التاريخية الموجودة في وسط البلد وتنميتها”.

مبنى لافينواز بوسط البلد

ويضيف: “الاستثمار في أبنية وسط البلد هو استثمار آمن، فلو استثمرت الدولة في تلك المنطقة، بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، فسيكون المردود كبيرًا جدًا، على كل الأطراف، وفيما بعد ستتحول وسط البلد إلى مزار يليق بأهمية مصر ومكانتها”.

أما محمد الوجيه مدير الأداء وثقافة التنظيم بمجموعة “ثروة”، فأشار إلى أن وسط البلد تجمع كل الطبقات الاجتماعية في منطقة واحدة، وبها تنوع كبير في المطاعم والمحلات المختلفة، وسط البلد تحتاج أن يكون اتجاهها للشركات والمؤسسات غير الحكومية أكثر من المحلات والمطاعم، لأنها بشكل كبير لم تعد منطقة سكنية كما كانت في السابق”.

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم
إغلاق
إغلاق