التقارير

تعرف على المباني التي لن يتم هدمها في مثلث ماسبيرو

انتهت وزارة الإسكان ومحافظة القاهرة من هدم نحو 90 في المائة من المباني في منطقة مثلث ماسبيرو؛ المنطقة التي تقع في المثلث الممتد بين شارعي الجلاء و26 يوليو، وكوبري 15 مايو، وكورنيش النيل.

وشدد الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية خلال تفقده أعمال الهدم والإزالة بالمنطقة على العمال بالإسراع في الانتهاء تماما من هدم جميع المنازل في مثلث ماسبيرو قبل نهاية إبريل الجاري وتمهيد الأرض لأعمال التطوير.

قائمة بالمباني التي لن تهدم

هناك بعض المباني سيتم الإبقاء عليها داخل المنطقة، فزخارفها وتاريخها العريق أنقذها من الهدم لتظل شاهدة على وجود مثلث ماسبيرو يومًا ما تلك المنطقة ذات الطابع الشعبي وما تحمله من ذكريات.

في السطور التالية نقدم عرضًا للمباني التي لن يتم هدمها في منطقة مثلث ماسبيرو، وهي كلها مسجلة في قوائم الحصر بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري، كمباٍن ذات طراز معماري متميز، وقالت الدكتورة هايدي شلبي مدير إدراة الحفاظ على التراث بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري في تصريح ل “منطقتي”: “ستقوم محافظة القاهرة بتوفير التمويل اللازم سواء بالاتفاق مع بعض البنوك أو مُلَّاك العقارات أنفسهم من أجل ترميم تلك المباني وتجديدها لتتناسق مع المنطقة في المستقبل”.

من بين تلك المباني عمارات بناها الفرنسيون واليونان والأرمن والإيطاليون الذين سكنوا منطقة مثلث ماسبيرو منذ زمن بعيد، وتوارثها أبنائهم، ولا تزال قائمة بذاتها وتحتفظ بكل زخارفها حتى اللحظة وهي:

  • 68 ناصية شارع أبو العلا في تقاطعه مع شارع 26 يوليو.
  • 62 شارع 26 يوليو.
  • 18 شارع ابن اليازري.
  • 14 شارع ابن اليازري.
  • 50 شارع 26 يوليو.
  • 14 شارع عمر بن قطبية.
  • عمارة تقع في شارع الجلاء ناصية شارع 26 يوليو.

هذا بالإضافة إلى مبانٍ أخرى، وهي:

  • مبنى وزارة الخارجية بكورنيش النيل.
  • مبنى الإذاعة والتليفزيون بكورنيش النيل.
  • مسجد السلطان أبو العلا بشارع 26 يوليو.
  • متحف المركبات الملكية بجوار مسجد السلطان أبو العلا.
الوسوم
إغلاق
إغلاق