إعلان
التقارير

«مشروع مطعم».. صنف من كل بلد وكورسات «صالصا» و«تطريز»

❱❱ مجموعة صغيرة بهدف واحد، تقدر تغير فِكر ناس كتير..

في أيام الزحمة، كتير بندور في «وسط البلد» على مكان نهرب فيه من الدوشة.. ناكل وناخد نَفَسنا شوية.. «مشروع مطعم» المكان المثالي للحالة دي..

مشروع مطعم
مشروع مطعم

«مشروع مطعم» مكان هيجمعك بناس حتى لو ما اتقابلتوش قبل كده، هتتعرف عليهم، لأنه في «مشروع مطعم»، كله هيقعد جنب بعضه، بدون فواصل وكمان بدون إنترنت ولا حتى شبكة موبايل. «مشروع مطعم»  بيثبت إن الشباب يقدر يعمل حاجة مميزة وبسيطة من غير إمكانيات كبيرة..

«مشروع مطعم» في شارع صفية زغلول بجاردن سيتي. في ممر بعيد عن الدوشة وزحمة المرور في شارع القصر العيني. أول ما هتدخل هتلاقيه مكان أقرب لبيوتنا، شوفنا قعدات متنفذة بإعادة التدوير والطابع الغالب على المكان هو الطابع العربي، مع شوية أنتيكات قديمة.. ساعة حائط، وعدة تليفون بقرص، وزير، و ديكورات تحسسك انك رجعت بالزمن مش اقل من 30 سنة، ومع ذلك المكان فيه حياة وطاقة غريبة.

بعد شوية انبهار بالمكان، قابلنا كاترين اللي دايما مبتسمة واستقبالها رائع. كاترين “27 سنة” قالت إنهم مجموعة أصدقاء، اتفقوا من عدة سنوات عمل مشروع خاص بهم، وبدأت كاترين تتعلم أكلات وطرق جديدة واتعلمت من على النت، أكلات كتير وجربت أكتر، بعدها استأجروا غرفة فوق سطوح بعمارة في وسط البلد، وبدأوا يعملوا الأكل ويوصلوا دليفري، لكن المشروع كبر وبدأ الناس يسألونا مكانكم فين؟

بتحكي كاترين: “نقلنا من الغرفة، وأخدنا مكان أوسع ينفع مطعم،على صفحتنا على الفيس بوك بدأنا ننشر صور تجهيزنا للمكان وشاركنا الجمهور والزبائن خطوة بخطوة في التجهيزات.. وأخيراً اكتمل الحلم وأصبح مشروعنا واقع، وبدأنا العمل وتقديم أصناف مختلفة من الأكل”.

كاترين - من مؤسسي «مشروع مطعم»
كاترين – من مؤسسي «مشروع مطعم»

من ضمن الفعاليات اللي بيقدمها مشروع مطعم في شهر أغسطس “كورس التطريز، كورس كروشيه، صفوف تانجو، صفوف صالصا” و ده بجانب أيام أكلات من مختلف البلاد، زي يوم الأكل الإيراني واللي هيكون يوم 22 أغسطس، وتقدر تساعد في تحضير الأكل بنفسك وتصور وتتصور كمان.

اكتشفنا كمان إنهم  بيعملوا  كل حاجه بنفسهم. يعني مش بيقدموا مشروبات أو أطعمة جاهزة هم بيحضروها بنفسهم ودي حاجه مهمة جدا ومن ضمن أهدافهم إنهم ينشروا الوعي بأهمية الطعام و مصدره.

و احنا خارجين طاقتنا زادت الضعف، لو مكنش أكتر وكان مفهومنا إن مجموعة صغيرة بهدف واحد، تقدر تغير فِكر ناس كتير.

الوسوم
إغلاق
إغلاق