التقارير
أحدث الموضوعات

معهد جوته يستضيف «مصريات في التكنولوجيا».. مناقشة وعرض قصص نجاح نسائية في المجال التقني

عروض حول كيفية تصميم نماذج أعمال ناجحة للمشروعات التقنية

يستضيف معهد جوتة البستان غدًا في تمام الثانية ظهرًا فعالية مصريات فى التكنولوجيا والتي تُعرف باسم 2018 | IWD Cairo ’18.

مصريات في التكنولوجيا هي فعالية سنوية تقام بالتزامن مع الاحتفالات العالمية باليوم العالمي للمرأة، وتفتح النقاش حول قضايا النساء العاملات بالمجال التقني.

يشمل اليوم عدد من الفعاليات بمشاركة مجموعة من الفتيات المصريات الرائدات في المجال التقني، ويبدأ اليوم بعرض مجموعة من القصص الناجحة لفتيات وسيدات استطعن تحقيق إنجازات ونجاحات في هذا المجال.

كما سيتم، خلال الفعالية التي تتطلب تسجيلًا مسبقًا، تقديم عروض حول كيفية تصميم نماذج أعمال ناجحة للمشروعات التقنية، وأخيرًا بعض ورش العمل المتعلقة بالمجالات والتطبيقات التقنية.

المتحدثات خلال الفعالية

سميرة نجم

لعبت سميرة –خريجة هندسة الحاسبات والنظم، و الفائزة بثاني أفضل شركة ناشئة لتطبيقات المحمول في ملتقى عالم الهواتف المحمولة ٢٠١٦– أدوارا متنوعة خلال سنوات عملها الثمانية في قطاع البرمجيات ما بين القاهرة وألمانيا، من تطوير البرمجيات، إلى التدريب، و تصميم و تحسين عملية التطوير، إلى إدارة المشاريع و قيادة الفريق. قررت سميرة، بعد أن منحت جائزة فاليو الدولية للكفاءة، أن تستعمل الخبرات المتنوعة التي حصلتها لحل المشاكل الحقيقية التي يواجهها مجتمعها، و بالأخص الاختناق المروري الذي يتسبب في إضاعة ٥ ساعات كل يوم في الانتقال ما بين المنزل و العمل. قررت سميرة أن تتحول إلى الريادة الاجتماعية لتبدأ تطبيق ”رايح“، و هو تطبيق لمشاركة وسائل الانتقال موائم للثقافة المحلية و الأول في تناول التحديات الثقافية في المنطقة. يساعد تطبيق ”رايح“ الناس على الاستفادة من مواردهم بكفائة للحصول على وسائل انتقال آمنة و غير مكلفة. يوفر تطبيق ”رايح“ خدماته في مصر و ألمانيا و يعمل على التوسع أكثر بفضل GSMA Ecosystem Accelerator.

 

رانيا أيمن

ناشطة مصرية في المجالات الاجتماعية و مؤسسة إنتربرينيلا (Entreprenelle) و هي مؤسسة تعمل على سد الفجوة الاقتصادية بين الجنسين بتعليم و تدريب و تشبيك النساء مع كل الموارد المتاحة. تهتم رانيا بالحقوق الاقتصادية الاجتماعية للجنسين مع التركيز على الحق في مستوى معيشي مناسب بناء على أهداف التنمية المستدامة ”تعزيز النمو الاقتصادي المستدام و الشامل، و التوظيف الكامل و المنتج، و توفير العمل اللائق للجميع“، و لهذا أطلقت مبادرتها و اختيرت لتمثل مصر في كثير من المؤتمرات الإقليمية و العالمية مثل القمة العالمية لريادة الأعمال التي أقيمت في الهند عام ٢٠١٧.

 

بسمة عثمان

مهندسة برمجيات تعمل في مجال البرمجيات و إدارة البيانات منذ أكثر من ٨ سنوات، في عدة شركات و مؤسسات مثل ”مركز أبحاث تطبيقات الإلكترونات الصناعية بأسوان“، و ”الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا“، و كير الدولية (CARE) في مصر. تسعى بسمة لنيل درجة الماجستير في مجال التعلم العميق و تعلم الآلة.

 

 

ياسمين مطاوع

درست “ياسمين مطاوع” الهندسة قسم الميكاترونيكس، قائدة فريق ومؤسسِة ومنظمِة ”النساء صناع التقنية“ (WTM) في مدينة ٦ أكتوبر.

 

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق