الجاليري

الملك الفنان!

رسم بخط يد الأمير أحمد فؤاد (الملك أحمد فؤاد فيما بعد)، رسمه أثناء دراسته في المدرسة الحربية بتورينو في إيطاليا.

عند عزل الخديوي إسماعيل عام 1879، نفي الخديوي إلى إيطاليا، وقد اصطحب معه هناك ابنه الأمير أحمد فؤاد (1868 – 1936)، فالتحق بالمدرسة الإعدادية الملكية في تورينو، وبعد أن تخرج منها انتقل إلى مدرسة تورينو الحربية، وهي أكاديمية عريقة تأسست عام 1678، وتعتبر أول مؤسسة لتعليم العلوم العسكرية في العالم.

أعتقد أننا يجب أن نعيد النظر في الصفات الواردة إلينا من أدبيات ثورة يوليو عن أفراد أسرة محمد علي، فربما لا يعقل أن يكون شخص له مثل هذا التعليم الرفيع، ويتحدث العربية والتركية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية بطلاقة، ويتمتع بهذه المواهب الفنية المتفردة،أن يكون شخصا –كما روّج عنه–شرها للمال ولصا، وأنه سكير ومقامر، ويضرب زوجته ويعذبها.

كل شيء في بلادنا وفي تاريخنا بحاجة إلى إعادة النظر، وإعادة تقدير.

المكان: متحف قصر عابدين.

الوسوم

شاهدوا أيضًا

إغلاق
إغلاق
إغلاق