الجاليري

قباب عمـارات وسـط البلد بنفس اللـون.. وقباب أوروبا على كل لون

تعد القباب من أبرز الإنشاءات الهندسية التي تعكس إبداع المعماريين وقدراتهم الهندسية والفنية.

[us_separator type=”invisible”]

بدأ استخدام القباب لتغطية مساحات البناء الكبيرة دون الحاجة لأعمدة، فباتت أحد العلامات المميزة للمعابد والمساجد والكنائس، فضلا عما تتمتع به من خاصية تضخيم الصوت، فنجد دار الأوبرا بالقاهرة ومعهد الموسيقي والمسرح القومي ومجلس الشعب وغيره من المباني، التي استعانت بالهندسة القباب لهذه المميزات.

مجموعة من القباب الملونة والمذهبةمجموعة من القباب الملونة والمذهبة
مجموعة من القباب الملونة والمذهبة في بعض دول أوروبا
[us_separator type=”invisible”]

وللقباب فوائد واستخدامات عديدة للمباني السكنية والتجارية، فهناك من يستخدمها للتهوية، أو الإنارة، أو كعنصر جمالي، أو لوضع سهم الرياح أو علم بنقطة عالية لا تحتاج لدعائم، وتعطي دول أوروبا اهتماما بالغ للقباب، ففي إيطاليا وفرنسا، تنتشر القباب الملونة والمذهبة والتي تجذب المارة لألوانها وزخرفتها.

ورغم ما تضمه القاهرة الخديوية من مبان عديدة ذات قباب، لكنها لا تشكل عنصر جذب قوي للمارة.

قبابا أوربا
قباب أوروبا
[us_separator type=”invisible”]

تضم القاهرة الخديوية العديد من القباب الفريدة، من بينها قبة عمارة تيرينج التي تعلوها 4 تماثيل يحملون الكرة الأرضية، وقبة الشواربي التي تميزت بزخارف ونقوش مصرية قديمة، مثل رأس أبو الهول وقرص الشمس المجنح، والقبة الفريدة لمبني عمر أفندي، بالإضافة طبعا لقباب العمارات الخديوية الأربعة، والقبة ذات النوافذ بالعقار رقم 4 بشارع طلعت حرب، وأيضا قبة مبني الفندق الوطني القديم بالشارع ذاته.

قبة تيرينج والشواربي باشا
قبة تيرينج والشواربي باشا
[us_separator type=”invisible”]

تغيرت بعض ألوان العقارات بالقاهرة الخديوية مع مشروع التطوير وهو أمر مسموح كون هذه المباني غير مسجلة كآثار ولكن لم تختلف ألوان القباب عن لون المباني رغم اختلافها في الطرز المعمارية المشابهة في إيطاليا وهي الأقرب في عمارتها بعمارة القاهرة الخديوية.

عمارة عمر أفندي وإحدى العمارات الخديوية
عمارة عمر أفندي وإحدى العمارات الخديوية

وسط زحام بعض الشوارع ومواصلة الحركة على الأرصفة وعدم وجود مساحات وفراغات عديدة بالشوارع، يجبر الوافدين للقاهرة الخديوية على عدم الوقوف والتأمل في الطرز المعمارية المختلفة، ويقعون تحت ضغوط التشتيت البصري فجاءت خطة توسيع مساحة الأرصفة كأحد الحلول، ولكن إبراز بعض المعالم العمرانية مثل القباب سيكون لها تأثير كبير على لفت الانتباه.

الوسوم
إغلاق
إغلاق