أماكنالتقاريرالجاليريكنوز معمارية

الإيوان الناجي من صلاح سالم!

لم ينج أقطاي من مؤامرة السلطان المملوكي.. لكن إيوانه نجا من مفرمة شارع صلاح سالم!

عندما تم إنشاء الشارع المعروف حاليا باسم صلاح سالم، مرّ الشارع في منطقة القرافات التاريخية المعروفة بصحراء المماليك، وقام بشقها وتقسيمها إلى عدة مناطق، وفي أثناء عمليات الإنشاء تم هدم وإزالة عشرات من الأضرحة الأثرية، كما تم هدم جزء من الجسر الواصل بين قلعتي صلاح الدين ومحمد علي، وهدم جزء من سور مجرى العيون، في مذبحة مفجعة للتراث والتاريخ والآثار. أما صلاح سالم فهو أحد أعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو.

عند مرور الطريق بجوار قلعة صلاح الدين، نجت بعض المنشآت القديمة بسبب قربها الشديد من القلعة، وبذلك وقعت بداخل السور الحديدي الذي تم إنشاؤه حولها بعد ذلك. من هذه المنشآت القديمة إيوان فارس الدين أقطاي الجمدار النجمي الصالحي، والمنشأ عام 1247 في أيام الدولة الأيوبية. كان أقطاي قائدا للجيش، وقد دبر السلطان عز الدين أيبك مؤامرة ضده عندما شعر بتنامي نفوذه، فاستدرجه إلى القلعة واغتاله وألقى رأسه من فوق أسوارها!

لم ينج أقطاي من مؤامرة السلطان المملوكي، لكن إيوانه نجا من مفرمة شارع صلاح سالم!

 المكان: بداخل أسوار قلعة الجبل، طريق صلاح سالم.

الوسوم
إغلاق
إغلاق