فنون

ما رآه “فان ليو” في القناطر ومينا هاوس وحديقة الحيوان عام 1946

لم يكن فان ليو مصورا عاديا. يظهر هذا بشكل كبير في مئات البورتريهات التي التقطها لنفسه في فترة الأربعينيات، قبل أن يعرف العالم “السيلفي” بالطبع، وفي آلاف الصور للشخصيات العامة والشهيرة وحتى العاديين، فتحولت صورهم على يد “ليو” إلى أيقونات فوتوغرافية.

فان ليو وشقيقه
فان ليو وشقيقه

وسط حضور لافت، استضاف مركز الفيلم البديل “سيماتك” معرضا للمصور الأرمني لفان ليو بعنوان “فان ليو خارج الاستديو”، ويتضمن بشكل خاص مجموعة من البورتريهات لعدد من أشهر الفنانين والفنانات، والبورتريهات الشخصية المدهشة التي التقطها لنفسه، ليتحول الفنان أمام عدسته إلى عشرات الشخصيات المختلفة!

ويستمر معرض الفوتوغرافيا حتى يوم 10 ديسمبر.

غير أن الأهم في الحدث، كان مجموعة الأفلام التي صورها “فان ليو” بكاميرا 16، وعرضها “سيما تك” أمس الأحد ضمن المعرض، ويعاد عرضها مرة أخرى غدا الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، وهي الأفلام التي أهداها “ليو” إلى الجامعة الأمريكية قبيل وفاته، وقدمتها الفنانة علا سيف مديرة أرشيف الصور بمكتبة الكتب النادرة بالجامعة الأمريكية. في هذه الأفلام القصيرة شاهد الحضور أسرة “ليو” والدته ووالده، وابنة شقيقته الطفلة، وشقيقه “أنجلو” الذي شارك “فان” لسنوات في الاستديو الخاص بالعائلة بشارع فؤاد (26 يوليو حاليا)، قبل أن ينفصل “فان” ويفتتح استديو خاص به في نفس الشارع.

وفي الأفلام القصيرة، التي كتب “ليو” على العلب الخاصة بها عندما أهداها إلى مكتبة الجامعة الأمريكية، تاريخ 1946، شاهد الجمهور أماكن مختلفة القناطر الخيرية، وجزيرة الشاي بحديقة الحيوان في الجيزة، وحمام السباحة الخاص بفندق مينا هاوس، ومنزل أسرة “ليو” وساحة الباتيناج التي تعتقد علا سيف أنها كانت في مصر الجديدة، ويصور فيها “فان” شقيقه “أنجلو” بالألوان وهو يلعب الباتيناج بمهارة حيث كان الأخير متمرسا في اللعبة، كذلك نرى في الفيلم جنازة فخمة لشخص مجهول تخرج من بطريركية الأرمن بشارع رمسيس وتسير في الشارع لعدة دقائق.

الأفلام التي تبلغ مدتها 25 دقيقة تقريبا، نادرة جدا، وقد أهداها “ليو” للجامعة الأمريكية التي كان طالبا فيها لكنه لم يكمل دراسته بها بسبب شغفه بفن التصوير الفوتوغرافي.

ولد فان ليو في 20 نوفمبر 1921 وتوفي في 18 مارس 2002. ويعد تراثه من الفوتوغرافيا ذاكرة بصرية متميزة لمصر على مدى ما يقرب من 60 عاما.

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق