فنون

برنامج سيماتك الصيفي يبدأ بعرض الفيلم الإيطالي «نريد أيضًا الورود»

نريد أيضًا الورود (2008)

We Want Roses Too

مواعيد العروض:
الثلاثاء 17 يوليو 2018 – 7 مساء
إعادة: السبت 21 يوليو – 7 مساء

إخراج: ألينا ماراتزي
بلد الإنتاج: إيطاليا

عن الفيلم:
“نريد الخبز ولكننا نريد أيضًا الورود” هو شعار كان أول من هتفه الآلاف من العاملات بالنسيج في ولاية ماساتشوستس خلال إضرابهم عن العمل عام 1912. تعيد ألينا ماراتزي إحياء نفس الشعار في فيلمها المُبهر الذي يلقي الضوء على حركة التحرر بإيطاليا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي مُستخدمًا في ذلك لقطات أرشيفية ومواد إعلانية ورسوم مُتحركة ليحكي عن نضال ثلاث سيدات إيطاليات: أنيتا التي تخوض صراعًا مع أب مُستبد والقوانين الصارمة للمذهب الكاثوليكي، وتريزا التي تضطر للّجوء إلى عملية إجهاض محظورة قانونًا ومُفجعة بالنسبة لها، وفالنتينا المناضلة النسوية التي تجد نفسها عالقة بين الحب والتزامها نحو الحركة النسائية.

عن حضور العروض

قاعة عرض الأفلام بمركز الفيلم البديل - سيماتك
قاعة عرض الأفلام بمركز الفيلم البديل – سيماتك
  • عدد المقاعد محدود، والأولوية لأسبقية الحضور.
  • كل العروض تبدأ بعد 30 دقيقة من المواعيد المعلنة.
  • تغلق الأبواب بعد 15 دقيقة من بداية العرض.
  • سعر التذكرة: 25 جنيه.

 

 

الوسوم

منطقتي

جريدة منطقتي وسط البلد جريده شديدة المحليه تصدر شهريا وتوزع مجانا رغم المشهد الإعلامى الصاخب فى مصر، والذى ازداد صخبه بعد ثورة 25 يناير، لا تزال الصحافة المحلية بعيدة عن اهتمام صناع الإعلام. وبخلاف تجارب محدودة، لا يجد القارئ المصرى صحفا تتواصل معه بشكل مباشر، وتعكس مشكلاته الخاصة، المتعلقة بالمنطقة الجغرافية التى يسكن فيها، والتى تؤثر فى حياته اليومية، وتتناول السياسات المحلية وثيقة الصلة به، وتغطى اهتماماته فى العمل والسكن ووسائل الترفيه.فى هذا السياق ظهرت جريدة "منطقتى" التى يصدرها البرنامج المصرى لتطوير الإعلام EMDP، وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.بدأت الصحيفة بتغطية منطقة "البورصة" فى وسط المدينة، وشهرا بعد شهر، بدأ طموحها الجغرافى يتسع، وتسعى لأن تكون جريدة "وسط البلد" بأكملها. ونجحت على مدار سنتها الأولى فى توثيق علاقتها بسكان المنطقة، وزوارها، والعاملين فيها، وفى لفت الانتباه إلى الخصائص الثقافية والمعمارية والاقتصادية المميزة لوسط البلد، وكذلك فى إطلاق مبادرات للتعاون بين مختلف عناصر المنطقة (الحكومة المحلية فى الحى- منظمات المجتمع المدنى- أصحاب الأعمال- الأهالى)، من أجل تطوير المنطقة اقتصاديا وثقافيا ومعماريا."منطقتى" نموذج للصحافة شديدة المحلية سوف نسعى إلى تكراره فى أحياء أخرى داخل القاهرة، إيمانا منا بأن القارئ المصرى يستحق صحافة تخاطب احتياجاته المميزة وتنقل صوته وتشارك فى تطوير حياته.وتهدف إلى تقديم صحافة شديدة المحلية بمستوى من الجودة ينافس الصحف التى تصدر على المستوى القومى، وفى الوقت نفسه توفر فرصة لأصحاب الأعمال المتوسطة والصغيرة فى الإعلان عن أعمالهم بأسعار مناسبة، وبشكل يستهدف تحديدا العملاء المحتملين الذين يسكنون فى نطاقهم الجغرافى أو يترددون عليه.
إغلاق
إغلاق