إعلان
فنون

“منتج يشبه قطعة فنية” معرض فردي لأحمد شوقي حسن يستمر حتى 10 يناير 2018

يستضيف مصنع التاون هاوس “تاون هاوس فاكتوري” المعرض الفردي الأول للفنان أحمد شوقي حسن، والذي يحمل عنوان “منتج يشبه قطعة فنية”، في الفترة من 12 نوفمبر الجاري وحتى 10 يناير من العام المقبل.

يناقش “منتج يشبه قطعة فنية” فكرة الخط الفاصل بين الفن عن الأغراض (الغير فنية) داخل قاعة العرض، بالإضافة إلى المراسم التي تسبق افتتاح المعرض الفني، وإلى أي مدى تؤثر في رؤية العمل الفني أو تطغى عليه أحيانا.

يقول الفنان أحمد شوقي حسن، أن فكرة هذا المعرض خطرت له بعد أن شاهد “طفاية حريق” أمام لوحة فنية في معرض حكومي بالقاهرة، “كنت رايح أكتب مقال عن المعرض، فسألت هل الطفاية دي جزء من المعرض ولا لا، واتقال لي إن الطفاية ملهاش علاقة بالمعرض، وموجودة بس علشان الأمان، وأن الجمهور عارف ده ومش هيتلخبط”، فبدأت رحلة هذا المعرض لمعرفة، هل صحيح إن “الجمهور جاي من البيت وعارف إن الطفاية مش جزء من العمل الفني، ولا لا”.

المعرض رحلة بحث استغرقت عامين

يعتبر شوفي حسن إن معرضه “منتج يشبه لوحة فنية” هو “تجربة استقصائية”، للوقوف على معرفة الجمهور للفن، بعيدا عن ما يحيط بالأعمال الفنية من مكونات تنتمي لمكان العرض، مثل “طفاية الحريق” التي كانت في المعرض الحكومي تجاور العمل الفني.

يتوجه شوقي حسن بمعرضه لجمهور “المعرض الفني والمتحف”، وهو يطرح نهجين لقراءة العمل الفني، الأول، نهج ما حدث معه في المعرض الحكومي بالقاهرة، بتصور العمل الفني في عزلة عن ما يحيط به، والنهج الثاني هو تخيل القطعة الفنية في سياقها مع ما يحيط به، وعلاقتها بتلك العناصر.

واجه الفنان شوقي حسن تحديات بعضها “بدني” شاركه فيه كتاب وسينمائيين، بالإضافة إلى “مجهود ذهني” خلال رحلة بحث استمرت عامين بين القاهرة والإسكندرية وباريس، لـ “تصيد” القطع المهمشة في المعارض والمتاحف، التي وضعت على مسافة من القطع الفنية، مثل الإضاءة، السماعات، جرس الإنذار “كنت مشغول بفكرة إيه علاقة وجود الحاجات دي بالمعرض، وإزاي الجمهور هيشوف جرس الإنذار على مسافة من العمل الفني”.

مُنتَجٌ يُشبهُ قطعةً فنِّيَّةً

يتساءل المعرض عن “هل المراسم أعمال فنية”

في “منتج يشبه قطعة فنية” اهتم الفنان بـ”الممارسات النمطية لخلق الفن وطريقة العرض والمشاهدة”، والتي تظهر مثلا في “المراسم” التي تصاحب افتتاح المعارض الفنية الرسمية “كان شاغلني فكرة المراسم والبروتوكولات، في القاهرة وباريس فيه خط مشترك في المعارض الرسمية اللي تقوم عليها الدولة، يتم افتتاحها من خلال مراسم معينة متفق عليها مسبقا، بتاخد العين من القطع الفنية، وهي في معظمها أداء بيقوم عليه بشر”، ومن هنا جاء السؤال الذي يطرحه المعرض: هل المراسم أعمال فنية طالما توجد داخل المعرض ومصاحبة له.

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتعاون فيها الفنان أحمد شوقي حسن مع مؤسسة “التاون هاوس جاليري”، في المرتين السابقتين كانت خلال معارض جماعية، لكن هذه هي المرة الأولى للتعاون في “معرض فردي”.

يقول شوقي حسن إنه هناك تفاهما بينه وبين إدارة التاون هاوس “لديهم قدرة على احتواء الأفكار والنقاش حولها”، وأضاف بأن مساحة المكان وخصائصه والإمكانيات التي يتيحها للعرض، سبب آخر لتعاونه مع التاون هاوس في أول معرض فردي له.

معرض “منتج يشبه قطعة فنية” الذي أنتج بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، يشمل منحوتات توثيقية وأجسام سابقة التجهيز وفيديو وغيرها.

أحمد شوقي حسن فنان، تخرج في كلية التربية الفنية جامعة حلوان عام 2011، يعتبر “منتج يشبه قطعة فنية” هو معرضه الفردي الأول، كما شارك في معارض جماعية من قبل، ويكتب عن الفن في العديد من المواقع الإلكترونية مثل، مدى مصر، مشاهد القاهرة، وموقع محاولون.

على هامش المعرض الفردي “منتج يشبه قطعة فنية”، يلتقي الفنان أحمد شوقي حسن مع القيم على مشروع “مصر الحديثة” بالمتحف البريطاني محمد الشاهد، في السابعة مساء الإثنين 18 ديسمبر، في مكتبة “تاون هاوس جاليري”، بحضور الجمهور. اللقاء باللغة العربية، والدعوة عامة.

يفتتح المعرض في السابعة من مساء الأحد 12 نوفمبر، ويستمر حتى 10 يناير 2018 في مصنع التاون هاوس، في 6 شارع النبراوي، وسط البلد.

الوسوم
إغلاق
إغلاق